ضربات روسية تقتل 34 شخصا وتقطع الكهرباء والمياه بأوكرانيا
"جريدة أصوات"
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 34 شخصا على الأقل جراء ضربات روسية استهدفت مناطق متفرقة من البلاد الخميس وشملت هجوما على حافلة بمدينة كراماتورسك شرقي أوكرانيا إلى جانب غارات بطائرات مسيرة على العاصمة كييف وفق المعطيات المعلنة.
وألحقت الهجمات أضرارا واسعة بالبنية التحتية للطاقة ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن عدة مناطق وتعطل إمدادات المياه في أجزاء من العاصمة في تطور يعكس استمرار تأثير العمليات العسكرية على الخدمات الأساسية وحياة المدنيين.
وفي هذا السياق فرضت السلطات الأوكرانية قيودا طارئة على استهلاك الكهرباء في كييف مع الإعلان عن إجراءات إضافية مقررة الجمعة بهدف التعامل مع تداعيات الأضرار التي لحقت بشبكة الطاقة والحد من الضغط على الإمدادات المتاحة.
وقال نائب وزير الطاقة الأوكراني أرتيم نيكراسوف، في منشور عبر تطبيق «تليغرام»، إن القصف الروسي تسبب في انخفاض الجهد داخل شبكة الكهرباء عالية الجهد الأمر الذي أدى إلى توقف مضخات المياه في بعض مناطق العاصمة.
وأضاف المسؤول الأوكراني أن الهجمات تسببت كذلك في انقطاع الكهرباء عن مناطق سومي وخاركيف ودونيتسك وزابوريجيا الواقعة قرب خطوط المواجهة ما زاد من صعوبة ضمان استمرار الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
وفي المقابل تعمل فرق الطوارئ على إصلاح الأضرار وإعادة إمدادات الكهرباء والمياه بحسب نيكراسوف غير أن عمليات التدخل تظل مرتبطة بالظروف الأمنية وإمكانية الوصول إلى المواقع المتضررة.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الهجمات الروسية على منشآت الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية وسط مخاوف من أن تؤدي الأضرار المتكررة إلى إطالة فترات الانقطاع وتعقيد ظروف الحياة اليومية للسكان خصوصا في المناطق القريبة من خطوط القتال.
وبذلك، لا تقتصر تداعيات الضربات على الخسائر البشرية والأضرار المادية بل تمتد إلى قطاعات حيوية ترتبط مباشرة بتوفير الكهرباء والمياه ما يضع جهود الاستجابة والإصلاح أمام تحديات إضافية في ظل استمرار العمليات العسكرية.

التعليقات مغلقة.