أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

رسميا.. يوسف السفري مدربا للكوكب المراكشي استعدادا للموسم الجديد

"جريدة أصوات" متابعة "المصطفى الوداي" مراكش

يوسف السفري يقود الكوكب نحو التحدي

أعلن نادي الكوكب المراكشي، بشكل رسمي، تعيين الإطار الوطني يوسف السفري مدربا للفريق الأول، واضعا بذلك حدا للجدل الذي رافق ملف العارضة التقنية خلال الأسابيع الأخيرة، في خطوة تراهن عليها إدارة النادي لإعادة الاستقرار قبل انطلاق منافسات البطولة الاحترافية للموسم الرياضي 2026-2027.

وجاء تعيين السفري بعد سلسلة من التطورات التي عرفها الفريق، بدأت بعدم تجديد عقد المدرب هشام الدميعي، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات وسط جماهير النادي، قبل التعاقد مع رضا حكم، الذي غادر منصبه قبل انطلاق التحضيرات للموسم الجديد، عقب احتجاجات واسعة شهدتها منصات التواصل الاجتماعي.

وفي سياق احتواء الأزمة، حل رئيس النادي إدريس حنيفة بمدينة مراكش، يوم السبت 18 يوليوز 2026، قادما من طنجة، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مختلف مكونات النادي، من بينها اجتماع مع فصيل “كريزي بويز”، أبرز الفصائل المساندة للكوكب، خصص لمناقشة مستقبل الفريق وأهدافه، إلى جانب مشروع إعادة هيكلة النادي وإعادته إلى دائرة المنافسة على الألقاب الوطنية واستعادة حضوره القاري.

وعقب ذلك، عقد مجلس إدارة شركة الكوكب المراكشي، المؤسسة في 23 يوليوز 2023، أول اجتماع له، وأسفر عن اتخاذ مجموعة من القرارات التنظيمية، أبرزها تعيين يوسف السفري مدرباً للفريق الأول، وزايد بليندة مديرا عاماً للشركة، ومصطفى قندارا مديراً رياضياً، فضلا عن منح صلاحية التوقيع على الوثائق الرسمية والمالية لكل من سلوان برادة، أمين المال، وزايد بليندة، مع إحداث تغييرات داخل المكتب المديري عبر تعويض ثلاثة أعضاء بوجوه جديدة.

وفي المقابل، يبقى نجاح هذه التغييرات رهينا بعدة عوامل، في مقدمتها جودة الانتدابات الصيفية، ووضوح توزيع الاختصاصات بين الإدارة الرياضية والطاقم التقني، خاصة فيما يتعلق بملف التعاقد مع اللاعبين، ومدى اعتماد مقاربة مؤسساتية تضمن الانسجام داخل المنظومة.

كما تتجه الأنظار إلى يوسف السفري، الذي يخوض أول تجربة له كمدرب أول لفريق في البطولة الاحترافية، في مهمة تحمل طموحات كبيرة لإعادة الكوكب المراكشي إلى الواجهة، لكنها لا تخلو من التحديات، في ظل تطلع الجماهير إلى تحقيق نتائج إيجابية واستعادة أمجاد النادي، الذي يعود آخر تتويج قاري له إلى سنة 1996 بإحراز كأس الاتحاد الإفريقي.

التعليقات مغلقة.