تعرضت الممرضة (س/ أ ) لاعتداء جسدي ولفظي من طرف الرئيس السابق للمجلس الإقليمي بمدينة الصويرة وابنه، أثناء مزاولتها لعملها بقسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي سيدي محمد بن عبد الله .
فبينما كانت منهمكة في مهامها، توجه إليها المعني بالأمر برفقة زوجته طلباً للتطبيب ، مصحوباً بابنه، ووجه إليها وابلاً من السب والشتم قبل أن يتطور الأمر إلى رميها بقنينة ماء وتعنيفها. وعندما تدخل زميلها في المداومة لإبعاد المعتدين، تعرض بدوره لاعتداء لفظي وجسدي من طرفهما .
وقد حصلت الممرضة الضحية على شهادة طبية تثبت عجزها لمدة 21 يوماً، وتقدمت بشكاية إلى النيابة العامة من أجل فتح تحقيق وتحديد المسؤوليات .
وفور علمها بالواقعة، استنكرت النقابة الوطنية للصحة العمومية بالصويرة الحادث، واعتبرته اعتداءً على حرمة المؤسسة الاستشفائية وكرامة الأطر الصحية على اختلاف مهامها الوظيفية ، مطالبة بتوفير الحماية اللازمة للعاملين في الميدان وتطبيق القانون في حق كل من سولت له نفسه استباحة حرمة المؤسسات الإستشفائية .

السابق بوست
التعليقات مغلقة.