اعتقلت شرطة إمارة أندورا رجلا خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أواخر أبريل الماضي، بعد ضبطه وهو بحوزته بندقيتان طويلتان، في واقعة أثارت مخاوف أمنية خلال الزيارة الرسمية.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة “فيغارو” الفرنسية بأن عملية التوقيف تمت صباح يوم 27 أبريل، عقب تلقي بلاغ بشأن حيازة المعني بالأمر لأسلحة نارية، حيث سارعت قوات الأمن إلى التدخل وتوقيفه بشكل احترازي.
ومن جهة أخرى، أوضحت المعطيات أن المشتبه به، وهو سائح يبلغ من العمر 48 عاما، كان يقيم مؤقتا في بلدة إينكام، وقد تم العثور بحوزته على معدات عسكرية عبارة عن نسخ طبق الأصل من بنادق عسكرية، ما دفع السلطات إلى الاشتباه في إمكانية تهديده للسلامة العامة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت التحقيقات الأولية أن المعني بالأمر لديه سوابق قضائية في فرنسا، بعضها مرتبط بجرائم عنف، وهو ما عزز من مستوى الحذر لدى الأجهزة الأمنية خلال فترة زيارة ماكرون، الذي يشغل أيضا منصب الشريك في حكم أندورا بحكم منصبه.
وفي المقابل، قررت السلطات وضع المشتبه به رهن الحبس الاحتياطي إلى حين استكمال التحقيقات، خصوصا للتأكد من مدى قدرة الأسلحة المحجوزة على إطلاق النار، وما إذا كانت تشكل خطرا فعليا.

التعليقات مغلقة.