استوقف حضور الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بضريح محمد الخامس بالرباط، بمناسبة تخليد الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني، عدداً من المتابعين الذين تابعوا صور ومشاهد هذه المناسبة الوطنية.
وكان الفريق أول محمد بريظ ضمن كبار المسؤولين العسكريين الذين حضروا إلى الضريح للترحم على روح الملك الراحل الحسن الثاني، في مناسبة عرفت حضور شخصيات سياسية وحكومية وحزبية، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية ومسؤولي مؤسسات دستورية.
غير أن الحضور العسكري لم يكن وحده ما استوقف المتابعين؛ فقد حظيت طريقة تعامل الفريق أول محمد بريظ، وما ظهر في المشاهد المتداولة من هدوء وتواضع واحترام، باهتمام عدد من القراء والمتابعين على المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتفاعلت تعليقات قراء جريدة أصوات والمواقع التابعة لها مع الصور والمشاهد المرتبطة بهذه المناسبة، حيث عبّر عدد من المعلقين، بحسب ما عكسته التعليقات المنشورة، عن تقديرهم لشخصية الفريق أول محمد بريظ، مشيدين بما وصفوه بالتواضع والأدب وحسن التعامل.
ويرى متابعون أن صورة المسؤول العسكري لا ترتبط فقط بالموقع الذي يشغله أو بالمهام التي يضطلع بها، وإنما كذلك بالسلوك الذي يظهر به في المناسبات الوطنية والرسمية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بذكرى أحد ملوك المملكة المغربية، وفي مكان يحمل رمزية كبيرة لدى المغاربة، هو ضريح محمد الخامس.
ويأتي حضور الفريق أول محمد بريظ في سياق مهامه على رأس القيادة العسكرية، وما يرتبط بها من مسؤوليات داخل القوات المسلحة الملكية، في ظل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وبعيداً عن المبالغة أو الشخصنة، فإن تفاعل القراء مع هذه المشاهد يكشف جانباً مهماً من العلاقة التي تجمع المغاربة بمؤسساتهم الوطنية، وبالشخصيات التي يرونها حاضرة في خدمة الوطن، حيث تصبح لغة الاحترام والتواضع والانضباط جزءاً من الصورة العامة للمسؤول العمومي.
وتؤكد جريدة أصوات أن التفاعل الإيجابي الذي رصدته في صفوف قرائها مع حضور الفريق أول محمد بريظ يعكس اهتماماً خاصاً بالشخصيات العسكرية التي تؤدي مهامها في صمت وانضباط، وبالأدوار التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية في إطار الثوابت الوطنية وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وتظل ذكرى الملك الراحل الحسن الثاني مناسبة لاستحضار رجال الدولة والمؤسسات الوطنية، وللتأكيد على قيم الوفاء والاحترام والارتباط بتاريخ المملكة ومؤسساتها، في مشهد جمع مسؤولين عسكريين وأمنيين وسياسيين وشخصيات من مختلف مؤسسات الدولة بضريح محمد الخامس.

القادم بوست
التعليقات مغلقة.