أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

المغرب والسنغال على أعتاب حسم التأهل إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا 2025

المغرب والسنغال على أعتاب حسم التأهل إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا 2025

يسعى المنتخب المغربي المضيف والمنتخب السنغالي، أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، إلى تأكيد موقعهما في ثمن النهائي خلال الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات، المقررة من الإثنين حتى الأربعاء، في حين ضمنت منتخبات مصر ونيجيريا والجزائر عبورها، مما يمنحها هامشًا لإراحة بعض اللاعبين وإدارة الجهد قبل الأدوار الإقصائية.

وبجانب المتصدرين والوصيفين للمجموعات الست، ستتأهل أربعة منتخبات من أصحاب أفضل مركز ثالث، ما يوفر فرصة للمنتخبات المرشحة التي لم تبدأ البطولة بشكل مثالي لتعويض نتائجها.

المغرب.. صدارة في المتناول

يبدو أسود الأطلس في وضع مريح بفضل فوزهم الافتتاحي على جزر القمر 2-0، ثم تعادلهم مع مالي 1-1، ويحتاج الفريق إلى نقطة واحدة فقط أمام زامبيا يوم الإثنين لحسم صدارة المجموعة، شرط ألا تفوز مالي على جزر القمر بفارق يزيد عن هدفين.

وفي حال الخسارة، يمكن للمغرب أن يحتفظ بالصدارة إذا انتهت مواجهة مالي وجزر القمر بالتعادل.

ومع ذلك، يبقى الضغط كبيرًا على المدرب وليد الركراكي، الذي يسعى لتثبيت أداء المنتخب بعد البداية المتذبذبة، مع هدف أسمى يتمثل في التتويج باللقب في النهائي المزمع إقامته بالرباط في 18 يناير.

السنغال.. تحديات أمام التتويج بالمركز الأول

على الطرف الآخر، قدمت السنغال أداءً مميزًا في فوزها الافتتاحي على بوتسوانا 3-0، لكنها واجهت صعوبة في الجولة الثانية، حيث اقتنصت تعادلًا 1-1 أمام الكونغو الديمقراطية، ما جعل صدارة المجموعة الرابعة مرهونة بنتائج الجولة الأخيرة.

يتعين على المنتخب السنغالي الفوز على بنين يوم الثلاثاء، مع انتظار تعثر الكونغو الديمقراطية أمام بوتسوانا لضمان تصدر المجموعة، رغم أفضلية طفيفة بفضل فارق الأهداف من المباراة الأولى، وهو المعيار الثاني للفصل بين المنتخبات بعد نتيجة المواجهة المباشرة.

ويبدو أن المركز الثاني في المجموعة الرابعة يمثل تحديًا إضافيًا، لأنه يضع صاحبه في مواجهة متصدر المجموعة الخامسة، الجزائر، في دور الـ16، ما قد يجعل صدارة المجموعة أولوية قصوى للسنغال.

تحليل التكتيك والإدارة

تتيح الجولة الثالثة للمنتخبات القوية إدارة الجهد البدني والنفسي للاعبين الأساسيين، واستراتيجية تغيير التشكيلة لتعويض الإصابات أو التعب، خصوصًا للفرق التي ضمنت التأهل بالفعل. كما يمنح نظام أفضل مركز ثالث فرصة للمنتخبات التي تواجه بداية متذبذبة لتعديل مسار البطولة، ما يزيد من ديناميكية المنافسة ويحفز كل فريق على تقديم أفضل أداء في كل مباراة.

التعليقات مغلقة.