شهدت مدينة بوذنيب خلال أيام عيد الأضحى المبارك تعبئة استثنائية لعمال النظافة الذين واصلوا عملهم بشكل متواصل للحفاظ على نظافة المدينة وحماية الصحة العامة من مخلفات الأضاحي، في مشهد عكس روح المسؤولية والتفاني التي يتحلى بها هؤلاء العمال.
ومنذ الساعات الأولى لصباح يوم العيد، انخرط عمال النظافة في حملة واسعة شملت مختلف أحياء وأزقة المدينة، مستعينين بشاحنات جمع النفايات والوسائل اللوجستية المتوفرة، بهدف إزالة مخلفات الأضاحي وتطهير النقاط السوداء التي قد تشكل خطراً بيئياً وصحياً على الساكنة.
وقد مكنت هذه الجهود المكثفة من الحفاظ على جمالية الفضاء العام وتجنيب المدينة مظاهر التلوث والروائح الكريهة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لكمية النفايات خلال فترة العيد، وهو ما خلف ارتياحاً واسعاً في صفوف السكان.
وفي هذا السياق، عبر عدد من الفاعلين الجمعويين وسكان المدينة عن تقديرهم الكبير للمجهودات الجبارة التي بذلها عمال النظافة، مشيدين بالتضحيات التي يقدمونها من خلال العمل خلال أيام العيد وحرمانهم من قضاء هذه المناسبة الدينية رفقة أسرهم، خدمةً لراحة المواطنين وسلامتهم.
وأكد متتبعون للشأن المحلي أن عمال النظافة يشكلون ركيزة أساسية في الحفاظ على البيئة والصحة العامة، داعين إلى ضرورة تعزيز ثقافة احترام الفضاءات العامة والتعاون مع هذه الفئة من خلال الالتزام بأوقات رمي النفايات ووضعها في الأماكن المخصصة لها.
وتبقى كلمات الشكر والتقدير أقل ما يمكن تقديمه لعمال النظافة بمدينة بوذنيب، عرفاناً بما يقدمونه من خدمات حيوية وجهود متواصلة تسهم في الحفاظ على نظافة المدينة وسلامة ساكنتها.

التعليقات مغلقة.