في أجواء مفعمة بالاعتزاز والولاء، تابعت السلطات المحلية وفعاليات مدنية ومواطنون بجماعة تاهلة، مساء أمس الأربعاء، الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى الأمة المغربية، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
وقد احتضنت قاعة الحفلات بالجماعة، عند الساعة التاسعة ليلاً، مشهداً وطنياً مهيباً، جمع إلى جانب رئيس جماعة تاهلة وأعضاء المجلس الجماعي، كلاً من ممثلي السلطة المحلية، وقائد سرية الدرك الملكي، ورئيس وقاية مدنية، وقائد القوات المساعدة، بالإضافة إلى رئيس مكتب المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ورؤساء المصالح الإدارية بالمنطقة. وحضر اللقاء أيضاً نخبة من فعاليات المجتمع المدني، وعدد من مواطني المدينة، الذين جاؤوا ليستمعوا بكثير من التطلع إلى كلمة جلالة الملك.
وعرفت القاعة أجواء من الإنصات العميق والتأثر الكبير، حيث تفاعل الحاضرون مع مضامين الخطاب الملكي السامي، الذي حمل في طياته توجيهات استراتيجية شملت مختلف الأوراش التنموية والاجتماعية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك. وأكد الخطاب، بحسب متابعين، على استمرارية مسيرة البناء والتحديث، مع تركيز خاص على تعزيز المكتسبات الوطنية في كافة المجالات، والتشديد على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين لمواكبة الطموحات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وقد شكل هذا التجمع، الذي جمع المسؤولين بالمواطنين، ترجمة فعلية للعلاقة المتينة التي تجمع العرش بالشعب، وتجسيداً لروح المواطنة المسؤولة التي تحدو بالمغاربة للتفاعل الإيجابي مع القضايا الوطنية الكبرى.
وفي تصريحات متفرقة، أعرب عدد من الحاضرين عن اعتزازهم بالخطاب الملكي، الذي يأتي في كل عام ليحدد معالم المرحلة ويوجه الرؤى المستقبلية، مشيدين بالحكمة الملكية في تدبير الشأن الوطني، ومثمنين الرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك لكافة ربوع المملكة، مؤكدين استعدادهم الدائم للانخراط في تنزيل هذه التوجيهات الملكية السامية على أرض الواقع، والمساهمة في تحقيق التقدم والازدهار للمغرب تحت ظل القيادة الحكيمة لأمير المؤمنين.

التعليقات مغلقة.