موسكو – طالب مجلس الاتحاد الروسي بفتح تحقيقات دولية ووطنية فورية، عقب ما وصفه بمعلومات كشفها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي حول نية كل من المملكة المتحدة وفرنسا تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية.
وفي بيان رسمي، عبّر المجلس عن “قلق بالغ” إزاء هذه المعطيات، محذراً من أن أي خطوة في هذا الاتجاه – إذا ثبتت صحتها – ستعد تهديداً مباشراً للأمن الدولي، وتمثل خرقاً خطيراً لالتزامات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
دعوة لتحقيقات برلمانية في لندن وباريس
وعلى المستوى البرلماني، وجّه المجلس دعوة مباشرة إلى أعضاء مجلس العموم البريطاني ومجلس اللوردات، إضافة إلى الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسي، مطالباً بإطلاق تحقيقات برلمانية عاجلة وشفافة في ملابسات هذه المزاعم.
مطالب بتحرك أممي ورقابي
كما دعا المجلس إلى تحرك فوري من قبل:
1- مجلس الأمن الدولي.
2- الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
3- مؤتمر استعراض أطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأكد أن هذه الجهات مطالبة بالتحقق من المعلومات واتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن أطر القانون الدولي.
تصريحات بريطانية حول دعم عسكري
وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن وزير الدفاع البريطاني إعلانه تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني استعداداً لنشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا، في إطار الدعم العسكري المتواصل لكييف.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد في النزاع الروسي–الأوكراني، وسط مخاوف متنامية من احتمال اتساع رقعة الصراع وتفاقم مخاطره الاستراتيجية.

التعليقات مغلقة.