تشهد مدينة تاهلة خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الحوادث التي تتسبب فيها الدراجات ثلاثية العجلات أو ما يسمى بالتريبورتور .
هذه الحوادث التي خلّفت خسائر مادية وبشرية ، أعادت إلى واجهة الأحداث ملف الفوضى المرورية وغياب شروط السلامة ، في ظل الاستخدام العشوائي لهذه الوسيلة التي تحولت من أداة لنقل البضائع والسلع ، إلى مركبة لنقل الأشخاص ، ما جعلها مصدر قلق للسكان والسلطات على حد سواء .
وقد تحولت هذه الدراجات إلى آلية لحوادث خطيرة شهدتها مجموعة من الشوارع داخل المدينة وخارجها ، مخلّفة إصابات متفاوتة الخطورة . كما تسببت في اختناقات وفوضى مرورية بسبب الحمولة الزائدة وعدم احترام قانون السير ، إلى جانب تساهل بعض الجهات الأمنية مع المخالفين من أصحاب هذه الدراجات ، التي تحولت من دراجات لنقل البضائع والسلع إلى مركبات عشوائية للنقل السري .
وفي آخر الحوادث ، شهد حي النهضة بتاهلة حادثة انقلاب دراجة ثلاثية العجلات ، تسببت في إصابة سائقها بإصابة خطيرة على مستوى العمود الفقري ، وذلك بفعل السرعة المفرطة وعدم احترام الحد الأدنى للسرعة المسموح بها داخل المدار الحضري . كما أن دراجة أخرى انقلبت منذ أكثر من سنة خارج المدار الحضري وهي محملة بأكثر من تسعة أشخاص أدت إلى مصرع راكب واحد ، وإصابات الراكبين إصابات مختلفة الخطورة .

التعليقات مغلقة.