جياكوبا جريمالدا يكشف عن تحوله إلى العصيان المدني: “العالم يشتعل ولهذا اخترت المقاومة السلمية”
جريدة أصوات-الرباط
أصوات-الرباط
في مشهد يميز محطة قطار نورديك في باريس، يتميز جياكوبا جريمالدا، الخبير في المناخ والاقتصاد البالغ من العمر 53 عامًا، بجمود واضح وسط حشود المارة، بشعره الأبيض المفرّق ورفاقه من التمائم التي جاءت من بابوا نيو غينيا، وحقيبته التي لا تحتوي سوى على علبة ميرميد، نوع من المعجون المملح، والذي يذكر أنه يتابع خلاله حفلات إيلتون جون. جريمالدا، المعروف بشغفه بالبيانو وحُبه للتنقل بوسائل النقل الصديقة للبيئة، يقضي صيفه في أوروبا متنقلًا بالقطارات والحافلات لتقديم كتابه الجديد “في النار: العالم يشتعل، حان وقت العصيان”، الصادر عن دار فيلتينري بسعر 18 يورو، والذي يتناول أزمة المناخ ودعوة إلى مقاومة سلمية.
كتابها، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي “الباحث” للمخرج باولو كاساليس، الذي فاز بجائزة أفضل عمل تربوي في مهرجان الأفلام المناخية في فورم بإيرلندا، يسرد حياة الباحث الذي قطع مئات الآلاف من الكيلومترات بالسفر عبر القطارات، والسفن، والتوقفات على الطرق للمشاركة في أبحاث علمية في بابوا نيو غينيا، قبل أن يُفصل من عمله بسبب رفضه استخدام الطيران. ونجح في النهاية في الحصول على تعويض قضائي من معهد الاقتصاد العالمي في ألمانيا، الذي حكمت المحكمة بإدانته وتمت تعويضه، رغم استمراره في رفض إعادة التوظيف بسبب تضارب قناعاته الأيديولوجية.

التعليقات مغلقة.