دخل حزب الأصالة والمعاصرة رسمياً مرحلة الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026، معلناً انطلاق تعبئته السياسية والتنظيمية لخوض الانتخابات المقبلة في إطار التنافس الديمقراطي والاحتكام إلى إرادة الناخبين، مع تأكيده عزمه الدفاع عن حصيلة مشاركته في تدبير الشأن الحكومي.
وجاء هذا التوجه خلال أشغال الدورة الثانية والثلاثين العادية للمجلس الوطني للحزب، التي انعقدت، السبت، بمدينة سلا، حيث هيمنت التحضيرات للاستحقاقات التشريعية المقبلة على جدول أعمال الاجتماع، في ظل اقتراب موعد الانتخابات ودخول مختلف الفاعلين السياسيين مرحلة الاستعداد.
وفي كلمة ألقتها باسم القيادة الجماعية للأمانة العامة، أكدت فاطمة السعدي أن المرحلة الحالية تتزامن مع سياق سياسي ووطني يتسم بالاستعداد للانتخابات المقبلة، في ظل الدينامية الإصلاحية التي تشهدها المملكة بقيادة الملك محمد السادس، معتبرة أن هذا الاستحقاق يشكل محطة مهمة لتعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة.
وأوضحت السعدي أن الظروف التنظيمية والمؤسساتية متوفرة لإنجاح هذا الموعد الانتخابي، مشيرة إلى أن اعتماد القوانين المؤطرة للاستحقاقات في وقت مبكر، وإحداث آليات لتتبع مختلف مراحل العملية الانتخابية، إلى جانب استمرار المشاورات بين وزارة الداخلية والأحزاب السياسية، تمثل مؤشرات على توفير شروط تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.
وأكدت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة أن الحزب سيخوض غمار الانتخابات بروح التنافس الشريف، مع الاحتكام إلى صناديق الاقتراع باعتبارها المصدر الوحيد للشرعية وتجديد الثقة الشعبية، مشددة في الوقت ذاته على أن الحزب سيعرض حصيلة مشاركته في الحكومة أمام الناخبين، ويدافع عنها في إطار التنافس الديمقراطي، معتبراً أن تقييم هذه الحصيلة يبقى بيد المواطن عبر صناديق الاقتراع.

التعليقات مغلقة.