يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات حملته الانتخابية لفائدة مرشحه محمد غياث، من خلال تكثيف اللقاءات الميدانية والتواصل المباشر مع المواطنين، في إطار تقديم البرنامج الانتخابي والاستماع إلى انتظارات الساكنة وانشغالاتها.
وبحسب المعطيات الواردة، تراهن الحملة على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين، سواء داخل المدينة أو بالمناطق القروية، بهدف التعريف بتصورات الحزب بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية.
ويركز أنصار المرشح محمد غياث، خلال لقاءاتهم مع المواطنين، على ملفات تهم تحسين الخدمات الصحية والتعليمية والفلاحية، إلى جانب تعزيز فرص الشباب ودعم المشاريع التنموية بالإقليم، مع التأكيد على ما يعتبره الحزب حصيلة ومشاريع تنموية تم إنجازها أو يرتقب أن ترى النور مستقبلاً.
وفي المقابل، تتضمن المعطيات المتداولة انتقادات لطريقة تدبير الحملات الانتخابية من طرف بعض الأحزاب في عدد من الأسواق والمناطق القروية، مع حديث عن استعمال أساليب وصفها أصحاب هذه الانتقادات بأنها تهدف إلى عرقلة حملات انتخابية أخرى، وهي معطيات تظل مرتبطة بما ورد في المصادر المحلية ولا تتضمن تفاصيل مستقلة للتحقق منها.
وتسعى حملة التجمع الوطني للأحرار، وفق المصدر نفسه، إلى توسيع دائرة التواصل مع الناخبين بمختلف مناطق الدائرة الانتخابية، من خلال لقاءات مباشرة وحضور ميداني، بمشاركة عدد من رؤساء الجماعات وشخصيات من رجال الأعمال والنخبة المثقفة والشباب، إلى جانب فعاليات أخرى.
وتضع الحملة، بحسب المعطيات نفسها، التواصل والقرب من المواطنين والاستماع إلى مطالبهم في صلب تحركها الانتخابي، في محاولة لتعزيز حضور الحزب بالإقليم والتعريف ببرنامجه وتصوراته للمرحلة المقبلة.

التعليقات مغلقة.