قال فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن العمل السياسي ينبغي أن يقوم على «المعقول والثقة» وخدمة المواطنين، مؤكداً أن دخوله المجال السياسي جاء من قناعة بوضع تجربته الحكومية وخبرته في تدبير الميزانية رهن إشارة المغرب والمغاربة.
وأوضح لقجع، خلال لقاء تواصلي نظم بمدينة تزنيت، السبت 19 شتنبر 2026، أن الأولوية تتمثل في تنزيل الالتزامات التي قدمها حزب الأصالة والمعاصرة، خصوصاً في مجالات خلق فرص الشغل، وتحسين جودة الخدمات الصحية، وتقوية البنيات التحتية، بعيداً عن المواجهات والمزايدات الانتخابية.
وشدد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة على أن انخراطه في العمل السياسي لا يرتبط بالسعي إلى منصب أو وظيفة، مؤكداً أن المسؤول السياسي مطالب بجعل مصلحة المغرب والمغاربة في صدارة اهتماماته، وأن يكون في خدمة المواطنين.
كما دعا إلى اعتماد نقاش انتخابي يقوم على تبادل الأفكار والبرامج وطرح الحلول، بدل الاكتفاء بالدعوة المباشرة إلى التصويت أو الانخراط في صراعات لا تقدم أجوبة عن انتظارات المواطنين.
وفي حديثه عن المطالب الاجتماعية، اعتبر لقجع أن انتظارات المغاربة واضحة ومشروعة، وفي مقدمتها توفير فرص الشغل، وتحسين الخدمات الصحية، والارتقاء بظروف العيش بما يحفظ الكرامة.
وتطرق لقجع أيضاً إلى الوضع الاقتصادي بمدينة تزنيت، داعياً إلى تحرير الطاقات المتاحة وتحريك عجلة الاستثمار، خاصة في ظل حضور عدد من رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين في اللقاء.
وفي هذا السياق، قال: «اللي باغي وقادر يدير شي حاجة يديرها، بشرط احترام القوانين وتشغيل الشباب وأداء الضرائب»، مؤكداً أهمية تشجيع المبادرة والاستثمار المنتج، مع الالتزام بالقانون والمساهمة في خلق فرص الشغل والوفاء بالالتزامات الجبائية.
وجاءت زيارة لقجع إلى تزنيت في إطار دعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة فؤاد المودن، استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، ضمن جولة انتخابية تشمل عدداً من المدن والمناطق للتواصل مع الناخبين ودعم مرشحي الحزب والتعريف بأولويات برنامجه الانتخابي.

التعليقات مغلقة.