تشهد أحياء شارع قسو ومداح وعدد من الأزقة المجاورة وضعاً مقلقاً بسبب الغياب التام للإنارة العمومية، ما حول المنطقة إلى فضاء مظلم مع حلول الليل، وأدى إلى شعور متزايد بالعزلة لدى الساكنة عن باقي أجزاء المدينة.
وأفاد عدد من السكان أن هذا الظلام الدامس أصبح يفاقم مخاوفهم اليومية، خاصة لدى النساء والأطفال وكبار السن، الذين يجدون صعوبة في التنقل ليلاً، في ظل انعدام شروط الأمان داخل الحي. كما عبروا عن قلقهم من تزايد المخاطر المرتبطة بالسرقة والتخريب، في ظل استغلال بعض المنحرفين والمختلين عقلياً ومدمني المخدرات لهذه الأزقة المعتمة كفضاء لممارسة أنشطة مشبوهة تحت جنح الظلام.
وأضافت الساكنة أن الوضع لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يشمل أيضاً انتشار الكلاب الضالة التي تتجول بحرية في الأزقة، مما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المارة ويزيد من حالة الهلع داخل الحي.
وأشار المتضررون إلى أن غياب الإنارة العمومية ساهم في تحويل عدد من النقاط داخل الحي إلى أماكن غير آمنة، يصعب معها حتى تدخل عناصر الأمن بشكل فعال في بعض الحالات، بسبب ضعف الرؤية وانعدام الإضاءة الكافية.
وفي ظل هذا الوضع، يطالب سكان شارع قسو ومداح والأزقة المجاورة بتدخل عاجل من طرف الجماعة المحلية، من أجل إصلاح المصابيح المعطلة وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، خصوصاً في النقط الحس

التعليقات مغلقة.