يخلد المغرب، يوم 21 غشت من كل سنة، عيد الشباب، وهي مناسبة وطنية تتزامن مع ذكرى ميلاد الملك محمد السادس، وتشكل محطة لاستحضار مكانة الشباب في مسار التنمية وبناء المستقبل.
ويكتسي عيد الشباب أهمية خاصة باعتباره مناسبة لإبراز ما تحقق من منجزات في مختلف المجالات، واستحضار الأدوار التي يضطلع بها الشباب المغربي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، باعتبارهم رافعة أساسية للتنمية والتحديث.
وتحظى قضايا الشباب باهتمام متواصل من خلال عدد من البرامج والمبادرات الرامية إلى دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتشجيع المبادرة والمقاولة، وتوسيع فرص التكوين والتشغيل، إلى جانب تعزيز حضور الشباب في مختلف المجالات.
كما يمثل هذا الموعد مناسبة للتأكيد على أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، وتوفير الظروف الكفيلة بتحويل مؤهلاتها وأفكارها إلى مشاريع ومبادرات تساهم في تعزيز التنمية الوطنية.
ويأتي الاحتفال بعيد الشباب هذه السنة في سياق وطني يعرف استحقاقات وتحديات متعددة، من بينها مواصلة الأوراش التنموية وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، بما يجعل الشباب في صلب الرهانات المرتبطة بمستقبل المملكة.
ولا يقتصر عيد الشباب على الاحتفاء بالمناسبة، بل يشكل أيضاً فرصة لتجديد النقاش حول تطلعات الأجيال الجديدة، وانتظاراتها في مجالات التعليم والتكوين والتشغيل والسكن والمشاركة في الحياة العامة، باعتبار الاستجابة لهذه التطلعات عاملاً أساسياً في بناء مجتمع أكثر دينامية وتماسكاً.
وبهذه المناسبة، يستحضر المغاربة أهمية الشباب باعتباره قوة حيوية للمجتمع، وعنصراً أساسياً في مواصلة مسيرة التنمية وبناء مغرب قادر على مواجهة التحولات والتحديات المستقبلية.

التعليقات مغلقة.