اهتز دوار القايد، التابع لجماعة حربيل بضواحي مدينة مراكش، صباح الأحد فاتح نونبر 2026، على وقع حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والاستنفار، بعدما أودت صعقة كهربائية بحياة شخص، فيما أصيب طفل بجروح خطيرة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، فقد وقعت هذه الفاجعة داخل أحد المنازل بالدوار، عندما تعرض الضحية لصعقة كهربائية قوية أثناء محاولته إصلاح عطب مرتبط بالقاطع الكهربائي، ما تسبب في وفاته متأثراً بقوة التيار الكهربائي.
ولم تقتصر تداعيات الحادث على وفاة الضحية، إذ أصيب طفل بدوره بصعقة كهربائية، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بعدما وصفت حالته الصحية بالحرجة.
وفور توصلها بإشعار حول الواقعة، انتقلت إلى مكان الحادث عناصر السلطات المحلية والمصالح الأمنية، إلى جانب فرق الوقاية المدنية، حيث باشرت التدخلات اللازمة، فيما جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بمدينة مراكش، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وبالموازاة مع ذلك، فتحت المصالح الأمنية المختصة بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، والكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذه الفاجعة.
وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الواجهة مخاطر التعامل مع التجهيزات الكهربائية المنزلية دون اتخاذ تدابير السلامة الضرورية، خصوصاً عند محاولة إصلاح الأعطاب المرتبطة بالقواطع الكهربائية والأسلاك والتوصيلات، التي قد تتحول إلى مصدر خطر حقيقي على حياة الأشخاص.
كما تسلط الواقعة الضوء على أهمية نشر ثقافة السلامة الكهربائية داخل المنازل، من خلال الحرص على فصل التيار الكهربائي بشكل كامل قبل أي تدخل تقني، وتجنب القيام بالإصلاحات الذاتية دون خبرة كافية، مع الاستعانة بتقنيين متخصصين ومؤهلين للتعامل مع الأعطاب الكهربائية.
وتبقى فاجعة دوار القايد ضواحي مراكش تذكيراً مؤلماً بضرورة توخي الحيطة والحذر عند التعامل مع الكهرباء، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث الجاري لتحديد جميع التفاصيل المرتبطة بهذا الحادث المأساوي.
جريدة أصوات – متابعة مهنية لقضايا المجتمع والحوادث.
التعليقات مغلقة.