يخضع لاعبا المنتخب الوطني المغربي، إسماعيل الصيباري وشادي رياض، لفحوصات طبية دقيقة مباشرة بعد وصول بعثة “أسود الأطلس” إلى مدينة بوسطن الأمريكية، وذلك لتحديد طبيعة الإصابتين اللتين تعرضا لهما، والحسم في مدى جاهزيتهما للمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، المقررة يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
وكان إسماعيل الصيباري قد تعرض لشد عضلي على مستوى الفخذ خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي، مساء السبت، ما اضطر الناخب الوطني محمد وهبي إلى استبداله خلال الشوط الأول، تفادياً لتفاقم الإصابة.
من جهته، يواصل المدافع شادي رياض التعافي من الإصابة التي تعرض لها في المباراة السابقة أمام المنتخب الهولندي، والتي أثارت بدورها شكوكاً حول إمكانية لحاقه بالمواجهة المقبلة.
وينتظر الطاقم التقني للمنتخب الوطني التقرير الطبي النهائي الذي سيعده الطبيب الفرنسي كريستوفر دولوت، المشرف على الطاقم الطبي للمنتخب، من أجل الوقوف على الحالة الصحية للاعبين واتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركتهما في المباراة الحاسمة أمام فرنسا.
وتشكل جاهزية الصيباري وشادي رياض أهمية كبيرة بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي، في ظل الدور البارز الذي يضطلع به اللاعبان داخل تشكيلة المنتخب، قبل المواجهة المرتقبة التي يسعى خلالها “أسود الأطلس” إلى مواصلة مشوارهم التاريخي في كأس العالم وبلوغ الدور نصف النهائي.

التعليقات مغلقة.