كأس العرب 2025: مفاجآت مدوية وضغوط كبيرة على كبار المنتخبات
بدأت الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العرب 2025 بإشارات صادمة لعشاق الكرة العربية: قطر المرشح الأول للقب لا يزال بلا فوز، الجزائر حامل اللقب متعثرة، تونس تواجه صعوبات بتشكيلة مختلطة، والسعودية تلعب بحذر غير معتاد.
يؤكد المحللون أن هذه المفاجآت ليست انعكاسًا لضعف المنتخبات الكبيرة، بل نتيجة عوامل عدة، أبرزها الضغط الجماهيري والإرهاق البدني وغياب الانسجام بين اللاعبين.
قطر تحت الضغط:
المذيع الرياضي الكويتي محمد أبو الروس يوضح أن قطر تلعب تحت ضغط غير مسبوق كونها البلد المنظم وبطل آسيا، مع جيل جديد من اللاعبين يختبر أمام جماهير متطلعة. وأضاف: “المشكلة ليست فنية، بل ذهنية، وهو ما ظهر في فقدان التركيز أمام المرمى والتراجع المفاجئ في الدقائق الأخيرة”.
الجزائر وتونس تبحثان عن الانسجام:
المحلل الرياضي الجزائري عماد معامير يشير إلى أن الجزائر تعاني من تغييرات في التشكيلة وعدم ثبات فني، ما كلفها النقاط أمام منتخبات أقل خبرة لكنها مستعدة ذهنيًا. أما تونس، فتواجه تفاوتًا في مستوى اللاعبين وإرهاقًا واضحًا، بحسب تصريح المدرب سامي الطرابلسي.
المنتخبات الصغيرة تغير المعادلة:
ماهر إسماعيل، مدرب الفئات السنية في نادي الشيحانية القطري، يؤكد أن منتخبات مثل فلسطين والسودان والكويت واليمن صارت أكثر تنظيمًا وتملك شخصية واضحة داخل الملعب، ما يجعل كل مباراة صعبة حتى على الفرق الكبرى.
الظواهر المؤثرة على البطولة:
الكاتب والمحلل الرياضي آدم زراردي يشير إلى ثلاث عوامل رئيسية تحكم البطولة:
-
الفارق البدني: تأثر أداء كبار المنتخبات في الشوط الثاني.
-
كثافة المباريات: وقت قصير للتعافي بين اللقاءات.
-
الدافع النفسي: الفرق الصغيرة تلعب بروح “البقاء أو الانتصار”.
من هم أقرب للخروج؟
-
قطر: تحتاج للفوز على تونس لتجنب سيناريو كارثي.
-
الجزائر: أي تعادل جديد قد يطيح بحامل اللقب.
-
تونس: تواجه قطر في أصعب مباراة ضمن المجموعة.
-
السعودية والمغرب: أكثر استقرارًا، لكن المنافسة تتصاعد.
إذا استمر النسق الحالي، قد تشهد البطولة أكبر موجة مفاجآت وإقصاءات للمنتخبات الكبرى في تاريخ كأس العرب، مؤكدة أن الملعب وحده هو الفيصل، لا التاريخ ولا التصنيف.

التعليقات مغلقة.