أصوات من الرباط
تمرّ الفنانة المغربية لطيفة رأفت بمرحلة دقيقة على المستوى الشخصي، بعد ابتعادها اللافت عن جمهورها ومتابعيها على مختلف منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، في ظل الأزمة الصحية الحرجة التي تمرّ بها والدتها.
ووفق مصادر مقربة من الفنانة، فإن الحالة الصحية لوالدتها شهدت تدهوراً كبيراً، ما دفع الفريق الطبي المشرف إلى اتخاذ قرار بإخراجها من المستشفى، ومواصلة الرعاية الطبية بالمنزل، نظراً إلى تعقيد حالتها وعدم استقرارها. وأفاد المصدر أن هذه المرحلة الحرجة تتطلب وجود الفنانة الدائم إلى جانب والدتها، الأمر الذي يبرر غيابها عن الساحة الفنية والإعلامية مؤخراً.
وأضاف المصدر نفسه أن لطيفة رأفت تعيش حالة نفسية صعبة، بالنظر إلى العلاقة الاستثنائية التي تجمعها بوالدتها، والتي شكلت على الدوام سنداً معنوياً وشخصياً في حياتها الفنية والخاصة. وقد سبق للفنانة أن عبرت في مناسبات عدة عن عمق ارتباطها العاطفي بوالدتها، مشيرة إلى أنها تعتبرها “الروح التي تمنحها القوة”.
ويأتي هذا الظرف العائلي الصعب في وقت كانت لطيفة رأفت تستعد للانخراط في عدد من المشاريع الفنية، إضافة إلى مشاركات إعلامية وفنية على المستوى الوطني، والتي اضطرت إلى تأجيلها أو الاعتذار عنها بسبب الأولوية القصوى التي توليها لحالة والدتها الصحية.
ورغم صمت الفنانة وعدم إصدارها لأي بيان رسمي بهذا الخصوص حتى الآن، فإن جمهورها ومتابعيها عبروا عن تضامنهم الكبير معها عبر منصات التواصل، موجهين رسائل دعم ومساندة لها في هذه المحنة، ومتمنين الشفاء العاجل لوالدتها.
ويُنتظر أن تعود الفنانة المغربية إلى التواصل مع جمهورها في الوقت الذي يسمح فيه الظرف العائلي بذلك، خاصة وأنها من الأصوات النسائية التي لطالما كانت حاضرة بقوة في وجدان المغاربة، سواء من خلال إنتاجاتها الفنية أو مواقفها المؤثرة تجاه قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة.
جدير بالذكر أن لطيفة رأفت تُعدّ من أبرز رموز الأغنية المغربية، وقد راكمت تجربة فنية طويلة تتجاوز ثلاثة عقود، جمعت فيها بين الأصالة الفنية والالتزام الثقافي، ما جعلها تحظى بمحبة واحترام شريحة واسعة من الجمهور داخل المغرب وخارجه.

التعليقات مغلقة.