احتضنت مدينة الرباط لقاءً ودياً جمع بين أعضاء جمعية قدماء اليوسفية الرباطية وجمعية قدماء سطاد المغربي، بحضور عدد من الوجوه الرياضية التي تركت بصمتها في تاريخ الناديين وأسهمت في إشعاعهما على مدى سنوات طويلة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار ذكريات الزمن الرياضي الجميل، واستعادة محطات بارزة من تاريخ الناديين، إلى جانب تعزيز جسور التواصل بين الأجيال التي دافعت عن ألوانهما بكل تفانٍ وإخلاص. كما أتاح الفرصة لتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تطوير دور جمعيات القدماء في خدمة الرياضة والمجتمع.
وأكد مسؤولو الجمعيتين، في الكلمات التي ألقيت بالمناسبة، على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في توطيد العلاقات الإنسانية بين الفاعلين الرياضيين، وترسخ ثقافة الاعتراف والعرفان بالمجهودات التي بذلها رواد الرياضة المغربية عبر مختلف المراحل.
وأسفر اللقاء عن التوافق على إطلاق مشروع توأمة بين الجمعيتين، بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود لتنظيم أنشطة رياضية وثقافية واجتماعية مشتركة، بما يخدم الأهداف النبيلة للطرفين ويعزز حضورهما داخل المشهد الرياضي الوطني.
واعتبر المشاركون أن هذه الخطوة تمثل لبنة جديدة في مسار العمل المشترك، وتسهم في صون الذاكرة الرياضية للناديين والحفاظ على إرثهما التاريخي، فضلاً عن تقوية أواصر الأخوة والتضامن بين مختلف الأجيال التي ساهمت في كتابة صفحات مشرقة من تاريخ الرياضة المغربية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين الجمعيتين خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تنزيل برامج ومشاريع مشتركة تعكس قيم الوفاء والعرفان لرموز الرياضة الوطنية، وتمنح جمعيات القدماء دوراً أكبر في حماية الإرث الرياضي المغربي والمحافظة عليه لفائدة الأجيال القادمة.

التعليقات مغلقة.