تروي شيماء العياط قصة معاناة طويلة امتدت لأربع سنوات، بدأت بخطوبة قصيرة وانتهت بزواج عرفي سري، قبل أن تُطرد من مسكن الزوجية بلا حقوق ولا سند.
شيماء، القادمة من العياط، عاشت طفولة مليئة بالفراغ العاطفي بعد انفصال والديها وزواج كل منهما، فتركت وحيدة بلا إخوة، معتمدة على جدتها في حياتها اليومية. هذا النقص العاطفي دفعها للبحث عن أمان عاطفي وأسري، لكنها وجدت نفسها في تجربة قاسية لم تكن تتوقعها.
تقول شيماء إن ارتباطها برجل من البدراشين بدأ بخطوبة قصيرة لم تدم سوى شهرين، ثم تطورت العلاقة إلى زواج عرفي سري تحت ضغوطه، مدعياً أن ظروفه لا تسمح بالزواج الرسمي بسبب ارتباطه الأسري القائم. خلال السنوات الثلاث التالية، اكتشفت شيماء أن زوجها كان يتحكم في حياتها ويقدم لها أدوية دون علمها، بعضها بهدف الإجهاض، ما تسبب في فقدان حملين خلال تلك الفترة.
وأضافت أن الزوج منعها من التواصل مع أسرتها، قبل أن يُطردها فجأة من المنزل مستوليًا على نسخ عقد الزواج العرفي، ما تركها عاجزة عن إثبات زواجها والمطالبة بحقوقها القانونية.
اليوم، تجلس شيماء لتروي قصتها، مطالبة بحقها في إثبات زواجها واستعادة كرامتها، بعد سنوات من فقدان الأمان والحرمان من الحقوق الأساسية.

التعليقات مغلقة.