أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مراكش.. مراحيض عمومية مغلقة تثير الاستغراب

محمد المشاوري

تستقبل مدينة مراكش، على مدار السنة، أعداداً كبيرة من المواطنين والزوار والسياح الأجانب، ما يجعل توفير مرافق صحية عمومية مفتوحة ونظيفة وقابلة للاستعمال جزءاً أساسياً من جودة الخدمات المقدمة داخل المدينة.

وفي هذا السياق، تثير مرافق صحية عمومية توجد بالقرب من جامع الكتبية علامات استفهام، بعدما ظلت أبوابها مغلقة، دون توضيحات بشأن موعد دخولها حيز الخدمة أو الجهة المكلفة بتدبيرها وصيانتها.

فالمواطن والزائر لا يحتاج فقط إلى واجهة تحمل عبارة «مراحيض للرجال»، وإنما إلى مرفق عمومي مفتوح، نظيف، آمن، وقابل للاستعمال فعلياً، خصوصاً في منطقة تعرف حركة سياحية وجماهيرية متواصلة.

وتطرح هذه الوضعية جملة من الأسئلة أمام الجهات المسؤولة: متى سيتم فتح هذه المرافق أمام العموم؟ ومن سيتولى تدبيرها وصيانتها؟ وهل ستكون الاستفادة منها مجانية وعمومية، أم ستخضع لنظام آخر للاستغلال؟

وتكتسي هذه التساؤلات أهمية خاصة بالنسبة لمدينة مراكش، التي تعد من أبرز الوجهات السياحية، حيث لا ترتبط صورة المدينة بجمالية معالمها ومآثرها فقط، وإنما أيضاً بمستوى الخدمات والمرافق العمومية المتاحة للمواطنين والزوار.

ويبقى المطلوب من الجهات المعنية تقديم توضيحات واضحة للرأي العام بشأن وضعية هذه المراحيض وموعد فتحها، حتى لا تظل أبوابها المغلقة مصدر تساؤلات، خصوصاً أن المرفق العمومي لا تكتمل قيمته بمجرد إنجازه، بل بفتح أبوابه أمام الأشخاص الذين شُيّد لخدمتهم.

التعليقات مغلقة.