“نظام الدخول والخروج الأوروبي” (EES) يدخل حيز التنفيذ
جريدة أصوات
تشهد المنافذ الحدودية لدول الاتحاد الأوروبي، بدءًا من يوم غد الأحد، تحولاً تاريخياً في طريقة مراقبة تنقلات المسافرين، مع بدء العمل الفعلي بـ “نظام الدخول والخروج الأوروبي” (EES)، ليحل محل نظام ختم جوازات السفر التقليدي الذي ظل متبعاً لعقود.
سيودع المسافرون القادمون إلى دول الاتحاد الأوروبي من خارج المنطقة، أو المغادرون منها، مشهد ختم جوازات السفر الذي اعتادوا عليه. فبدلاً من أن ينشغل ضابط الحدود بختم الصفحات، سيقوم بمسح جواز سفر المسافر ضوئيًا، ليتم تسجيل بياناته تلقائياً في نظام مركزي ضخم يعتمد النظام الجديد على التقنيات البايومترية (البيومترية) لتحديد هوية المسافرين وضمان أمن الحدود. عند أول عبور لحدود دولة في منطقة “شنغن”، سيتم التقاط صورة رقمية للمسافر لتحليل ملامح الوجهوأخذ بصمات الأصابع الأربعة للمسافرين الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا.
تسجيل بيانات السفر بشكل إلكتروني، مثل الاسم، نوع التأشيرة، تاريخ ومكان الدخول والخروج، ومدة الإقامة المتبقية.
هذه البيانات ستُخزن في قاعدة بيانات أوروبية موحدة، مما يسمح للمسافر باستخدام ممرات سفر ذاتية الخدمة في المرات القادمة، لتسريع عملية المرور عبر الحدود.
صرحت المفوضية الأوروبية أن تطبيق نظام الدخول والخروج (EES) يهدف إلى تعزيز الأمن من خلال مكافحة الهجرة غير النظامية والتحقق من مدة إقامة المسافرين بدقة، مما يمنع تجاوز الفترة القانونية تسريع عمليات العبور عبر الحد من العمليات الورقية وإتاحة استخدام الممرات الإلكترونية للمسافرين المسجلين، مما يخفف الازدحام عند نقاط التفتيش استبدال الأنظمة اليدوية القديمة بنظام رقمي متكامل يحد من الأخطاء البشرية ويوفر بيانات إحصائية دقيقة حول حركة المسافرين.
يُذكر أن النظام الجديد سيُطبق على جميع المسافرين من دول خارج الاتحاد الأوروبي الذين يدخلون منطقة شنغن، بما في ذلك حاملي تأشيرات الإقامة القصيرة. بينما يتم إعفاء المواطنين الأوروبيين وكذلك المقيمين الدائمين في دول الاتحاد من هذا الإجراء.

التعليقات مغلقة.