أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

أخنوش :التجمع الوطني للأحرار هو “الفريق الأفضل” لتحقيق الدولة الاجتماعية

 

قدّم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، دفاعاً قوياً عن أداء حزبه والحكومة، معتبراً أن “التجمع” هو “الفريق المناسب والأفضل والقادر على التنزيل الأمثل لمفهوم الدولة الاجتماعية بالمغرب”. وجاء الخطاب في سياق حملة تواصلية تستعرض إنجازات الحزب والحكومة.

 

استعرض أخنوش جملة من المؤشرات والإنجازات التي يعتبرها دليلاً على نجاح سياسات حزبه، مركزاً على المكاسب الاجتماعية والاقتصادية المباشرة للمواطنين.

كشف عن أن “أكثر من 4 ملايين أسرة” تستفيد من الدعم الاجتماعي المباشر، الذي سيشهد زيادة بنهاية الشهر الجاري، كما استفاد “أزيد من 4 ملايين أسرة” من زيادة في الأجور في القطاعين العام والخاص.

أشار إلى تمكين “أزيد من 72 ألف أسرة” من اقتناء السكن عبر برامج الدعم، وإتاحة الولوج للرعاية الصحية “على قدم المساواة” لجميع المغاربة.

شدد على أن “الحديث عن المؤشرات الاقتصادية يحتاج إلى ساعات”، مستشهداً بارتفاع النمو ليبلغ 5%، واقتراب قطاع السياحة من تحقيق هدف 20 مليون سائح، مؤكداً على جاذبية المغرب كوجهة استثمارية.

 

ربط أخنوش بين تحقيق “الدولة الاجتماعية” وضرورة وجود اقتصاد قوي يدعمها، مجدداً التأكيد على أن حزبه هو “أحسن فريق” لتحقيق هذا الرهان بسبب “استماعه لاحتياجات المواطنين ومعاناتهم”. ووصف هذا التوجه بأنه “عهد” قطعه الحزب على نفسه ويواصل العمل على تنفيذه تحت القيادة الملكية، من أجل “مغرب الكرامة” الذي يضمن التعليم والعمل والحماية للجميع.

 

خصّ أخنوش جهة فاس-مكناس باهتمام خاص، مستعرضاً مشاريع تنموية فيها حيث  أشاد بإنجاز السد في 8 أشهر قبل الموعد المحدد، موضحاً أنه سيُوفر مياه السقي لـ 10 آلاف هكتار حالياً و20 ألف هكتار قريباً، وساهم في توفير 400 ألف يوم عمل، ومن المتوقع أن يخلق 10 آلاف منصب شغل ويرفع دخل الفلاحين.

ذكر بالتدابير الداعمة للقطاع الفلاحي، بما فيها توفير البذور المدعمة وإدخال أنواع جديدة من الحبوب والقطاني لتثبيت أسعار المواد الغذائية الأساسية.

في ختام خطابه، أكد أخنوش أن الحكومة تعمل، بتوجيهات ملكية، على ترسيخ المغرب كأرض للعدالة والكرامة. وأعلن أن هذه الرؤية تترجم بشكل ملموس في مشروع قانون المالية 2026، الذي خصص “مبلغاً غير مسبوق” (140 مليار درهم) للصحة والتعليم، مع السعي لخلق 27 ألف منصب مالي جديد لتعزيز الخدمات العامة، في خطوة تُجسّد من وجهة نظره الأولوية الاجتماعية والرهان على الرأسمال البشري.

التعليقات مغلقة.