أستراليا تكرّم بطولات مدنيين في هجوم شاطئ بوندي
تواصلت الإشادات في أستراليا بأبطال مدنيين تصدوا للمهاجمين خلال الهجوم الذي وقع على شاطئ بوندي في سيدني خلال احتفال ديني يهودي، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في البلاد منذ نحو 30 عاماً.
واشتهر أحمد الأحمد، صاحب متجر في سيدني، بعد أن تمكن من مباغتة أحد المسلحين وتجريده من سلاحه، مما ساهم في إنقاذ عدد من الحضور. كما أشاد الناس بشجاعة زوجين ورجل آخر لقوا حتفهم أثناء محاولتهم صد المهاجمين وحماية المجتمع.
من بين هؤلاء الأبطال، كان رؤوفين موريسون، 62 عاماً، الذي حاول التدخل ووقف إطلاق النار، وأصيب بالرصاص وقتل في موقع الحادث. ووصفت ابنته، جوتنيك، موقفه قائلة: “لقد قفز في اللحظة التي بدأ فيها إطلاق النار، رمى الحجارة وصرخ في وجه الإرهابي، محاولاً حماية مجتمعه. إذا كانت هناك طريقة واحدة لرحيله عن هذه الدنيا، فستكون بمقاتلة إرهابي”.
كما أظهرت مقاطع فيديو تصرفات الزوجين الآخرين اللذين تصديا لأحد المسلحين قبل أن يُقتلوا على ما يبدو بالرصاص، في مشهد يعكس التضحيات الشخصية الكبيرة التي قدمها المدنيون لإنقاذ حياة الآخرين.

التعليقات مغلقة.