نفت وزارة الخارجية الإيرانية أ“الادعاءات بشأن استخدام قواتنا قنابل عنقودية لا أساس لها من الصحة”، ووصفت هذه المزاعم بأنها غير دقيقة ومجرد ادعاءات لا تُسند إلى حقائق موثّقة، في محاولة منها لردّ الانتقادات والتكهنات المتداولة حول دور إيران في النزاعات الإقليمية الحالية.
وجاء هذا البيان في سياق توترات متزايدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث تتبادل أطراف عدة اتهامات متعلقة باستخدام أسلحة مثيرة للجدل مثل القنابل العنقودية، التي تُعدّ من الأسلحة المثيرة للانتقاد في القانون الدولي الإنساني بسبب تأثيرها العشوائي على المدنيين والبنى التحتية.
وقالت الخارجية الإيرانية إن القوات الإيرانية لم تستخدم مثل هذه الأسلحة على الإطلاق، وإن هذه الاتهامات هدفها الإساءة إلى الصورة الدولية لإيران وتشويه مواقفها، مشددة على أن طهران لا تسعى إلى امتلاك أو نشر أسلحة دمار شامل. وأكدت مجدداً رفضها القاطع لأي تهمة تُربط بقواتها في هذا السياق.
وتتزامن هذه النفيّات مع اتهامات أخرى متداولة في الإعلام الغربي والإقليمي، والتي تتهم أطرافاً في النزاع بإطلاق صواريخ أو صواريخ تحمل رؤوساً عنقودية تتسبب في أضرار مادية وبشرية في المناطق المستهدفة. هذه الاتهامات تأتي في ظل غياب التحقق المستقل الكامل من مصادر متعددة، ما يجعلها موضوع جدل بين المعنيين والمراقبين الدوليين.
تجدر الإشارة إلى أن استخدام القنابل العنقودية موضوع خلاف كبير في القانون الدولي، إذ تحظرها اتفاقيات دولية عدّة بسبب تأثيرها العشوائي وما تسبّبه من ألغام غير منفجرة تهدد المدنيين حتى بعد انتهاء النزاع، رغم أن بعض الدول ليست طرفاً في تلك المعاهدات.
وفي نهاية البيان، شدّدت وزارة الخارجية الإيرانية على أن طهران ملتزمة بمبادئ القانون الدولي وتسعى إلى تجنّب تصعيد الأوضاع، وأن أي ادعاءات تتعلق باستخدام مثل هذه الأسلحة يجب أن تُبنى على أدلة واضحة ومسؤولة، معتبرة أن إطلاق الاتهامات دون أساس يسهم فقط في تأجيج التوترات الراهنة.
الوسوم

التعليقات مغلقة.