أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم السبت 1 غشت 2026، رفع مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى في غالبية المدن الكبرى، استعدادًا لموجة حر جديدة يُرتقب أن تبدأ تأثيراتها بشكل واسع ابتداءً من يوم الاثنين المقبل، وسط تحذيرات من تداعياتها الصحية على مختلف فئات السكان.
وأفادت وزارة الصحة الإيطالية بأن درجات الحرارة ستبلغ مستويات مرتفعة ضمن النطاق الثلاثيني في العديد من المناطق، ما دفع إلى تفعيل أعلى درجات الإنذار لمواجهة مخاطر الحرارة الشديدة.
ووفق الوزارة، فإن مدينتين فقط من أصل 27 مدينة رئيسية، هما ريجيو كالابريا الواقعة في أقصى جنوب شبه الجزيرة الإيطالية، وميسينا المقابلة لها عبر مضيق صقلية، لم تُدرجا ضمن قائمة المدن المشمولة بأقصى درجات التأهب.
وكانت موجة الحر الأخيرة قد اجتاحت غرب أوروبا مطلع الأسبوع الماضي، قبل أن تمتد بقوة إلى دول وسط القارة، لتصل اليوم السبت إلى الأراضي الإيطالية، في إطار موجة حر واسعة تضرب عدة مناطق أوروبية.
وأعلنت السلطات الإيطالية أن مدينتي روما وميلانو، إلى جانب 17 مدينة أخرى، دخلت بالفعل ضمن أعلى مستويات التأهب بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وأكدت وزارة الصحة أن بلوغ مستوى التحذير الأقصى لا يقتصر على التنبيه إلى المخاطر التي تهدد الفئات الهشة، مثل كبار السن والأطفال الصغار والمصابين بأمراض مزمنة، بل يشير أيضًا إلى احتمال تعرض الأشخاص الأصحاء والنشطين لتأثيرات صحية سلبية نتيجة الظروف المناخية القاسية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار موجات الحر المتتالية التي تشهدها أوروبا خلال فصل الصيف، وما تفرضه من تحديات على السلطات الصحية وخدمات الطوارئ، مع دعوات للمواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس والحفاظ على الترطيب خلال فترات الذروة.

التعليقات مغلقة.