أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تغييرات على مستوى القيادة الجهوية للقوات المساعدة بجهة الداخلة وادي الذهب

"جريدة أصوات" الرباط "بقلم الأستاذ" 'محمد عيدني'

شهدت القيادة الجهوية للقوات المساعدة بجهة الداخلة وادي الذهب تغييرات على مستوى تدبير المسؤوليات القيادية وذلك في إطار الحركة العادية التي تعرفها مصالح هذا الجهاز والرامية إلى مواكبة متطلبات العمل الإداري والميداني وتعزيز دينامية تدبير مختلف الوحدات والمصالح التابعة له.
وفي هذا السياق تم تحويل الكولونيل “عبد الواحد سركوح” القائد الجهوي السابق للقوات المساعدة بجهة الداخلة وادي الذهب إلى المفتشية العامة للقوات المساعدة ـ شطر الجنوب ـ بمدينة أكادير حيث سيتولى مهام جديدة في إطار المسؤوليات الموكولة إليه.
ويأتي هذا الانتقال في سياق إعادة توزيع المسؤوليات داخل جهاز القوات المساعدة بما ينسجم مع طبيعة العمل الإداري والميداني الذي يتطلب بشكل مستمر تعبئة الموارد البشرية وتوجيه الكفاءات وفقا لحاجيات المصالح والمجالات الترابية التي تدخل ضمن اختصاصاتها.

وتكتسي جهة الداخلة وادي الذهب أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها وطبيعة التحولات التي تشهدها سواء على المستوى التنموي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وهو ما يجعل مختلف المصالح العمومية والأجهزة المكلفة بمهام الأمن والنظام العام مطالبة بمواكبة هذه الدينامية كل في إطار اختصاصاته القانونية والمؤسساتية.
وتضطلع القوات المساعدة، باعتبارها جهازا من أجهزة الدولة، بمهام متعددة في مجال المحافظة على النظام العام والمساهمة في تأمين عدد من الأنشطة والمناسبات فضلا عن المهام التي تناط بها بتنسيق مع السلطات المختصة وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
ومن هذا المنطلق، تندرج التغييرات التي عرفتها القيادة الجهوية للقوات المساعدة بجهة الداخلة وادي الذهب ضمن المسار الطبيعي لتدبير المسؤوليات داخل الجهاز بما يسمح بتجديد مواقع المسؤولية والاستفادة من الخبرات والكفاءات المتوفرة مع ضمان استمرارية المرفق وأداء المهام الموكولة إليه.
وينتظر أن تواصل القيادة الجهوية للقوات المساعدة بالداخلة أداء مهامها في إطار التنسيق المؤسساتي مع السلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية والإدارية بما يساهم في ضمان السير العادي للمرافق والأنشطة وتعزيز شروط الأمن والاستقرار بالجهة.

كما أن انتقال الكولونيل “عبد الواحد” سركوح إلى المفتشية العامة للقوات المساعدة ـ شطر الجنوب ـ بأكادير يضع تجربته المهنية ضمن إطار جديد من المسؤوليات في انتظار مباشرة مهامه الجديدة وفق ما تقتضيه طبيعة المنصب والاختصاصات المرتبطة به.
وتأتي هذه الحركة في وقت تعرف فيه الأقاليم الجنوبية للمملكة دينامية تنموية متواصلة، الأمر الذي يفرض مواكبة مختلف المؤسسات والمصالح العمومية لهذه التحولات، وتعزيز آليات التنسيق والتدبير بما يضمن حسن أداء المهام واحترام الاختصاصات والاستجابة لمتطلبات المرحلة.
ويظل مبدأ استمرارية المرفق العمومي من المرتكزات الأساسية في مثل هذه التغييرات، إذ إن انتقال مسؤول أو تعيين مسؤول جديد لا يغير من طبيعة المهام المؤسساتية الموكولة إلى الجهاز، وإنما يندرج ضمن آليات التدبير الإداري وإعادة توزيع المسؤوليات بما يخدم سير العمل.

وبجهة الداخلة وادي الذهب تواصل مختلف المصالح المعنية القيام بمهامها في إطار التنسيق مع السلطات المختصة بما يعزز انتظام العمل المؤسساتي ويضمن مواصلة تنفيذ الاختصاصات المنوطة بها وفق القوانين والمساطر الجاري بها العمل.
وتبقى هذه التغييرات جزءا من الدينامية الإدارية التي تعرفها مختلف أجهزة الدولة في إطار الحرص على تجديد المسؤوليات وتطوير أساليب التدبير، مع الحفاظ على استمرارية المرفق العمومي وفعالية الأداء الميداني.

التعليقات مغلقة.