أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

احتجاجات إيران: 538 قتيلا ومخاوف من حصيلة أعلى

تتواصل الاحتجاجات في إيران وسط تصعيد أمني واسع، حيث أعلنت منظمات حقوقية أن عدد القتلى بلغ ما لا يقل عن 538 شخصًا منذ اندلاع التظاهرات، محذّرة من أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر بكثير في ظل القيود المفروضة على تداول المعلومات.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، بأن أكثر من 10 آلاف و600 شخص اعتُقلوا خلال فترة الاحتجاجات، التي شملت مدنًا ومحافظات عدة. وتُعرف الوكالة باعتمادها على شبكة من النشطاء داخل إيران للتحقق من البيانات، ما يعزز مصداقية أرقامها رغم صعوبة التحقق المستقل.

وترافقت حملة القمع مع إجراءات مشددة، أبرزها قطع الإنترنت وتعطيل شبكات الهاتف، ما حدّ من قدرة وسائل الإعلام والمنظمات الدولية على متابعة تطورات الأحداث وتقييم حجم التظاهرات. ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تهدف إلى تضييق الخناق على المحتجين ومنع توثيق الانتهاكات.

سياسيًا، حذّرت طهران من أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستتحملان تبعات أي استخدام للقوة لحماية المتظاهرين، وهو ما يثير مخاوف من تصعيد إقليمي في حال تفاقم الأزمة.

وفي ظل استمرار الاحتجاجات، دعت منظمات حقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل وقف العنف، وإجراء تحقيقات مستقلة، وضمان محاسبة المسؤولين عن سقوط الضحايا، مؤكدة أن غياب الشفافية الرسمية يترك الباب مفتوحًا أمام ارتفاع محتمل في أعداد القتلى والمعتقلين.

التعليقات مغلقة.