أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء التصعيد الأخير في فنزويلا، مشيرًا إلى المخاطر التي قد تنجم عن تصاعد التوترات في البلاد على المستوى الداخلي والإقليمي.
وأكد الأمين العام في بيانه على أهمية ضبط النفس والعودة إلى الحوار السلمي بين جميع الأطراف المعنية، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على المدنيين والاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه فنزويلا تحديات سياسية واقتصادية متزايدة، مع تصاعد النزاعات الداخلية التي تهدد الأمن الاجتماعي والاقتصادي للسكان.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى التهدئة وتشجيع الحلول السلمية، مؤكدًا أن الأمم المتحدة مستعدة للعب دور فاعل في أي مبادرة للحوار الوطني تهدف إلى تحقيق الاستقرار وحقن دماء المدنيين.

التعليقات مغلقة.