تعيش عدد من الجامعات المغربية هذه الأيام على وقع الاستعدادات المكثفة لامتحانات الدورة الخريفية للموسم الجامعي 2025–2026، في ظل حالة من الترقب والضغط النفسي التي تسود صفوف الطلبة الراغبين في تحقيق نتائج إيجابية خلال الدورة العادية، تفاديا لخوض غمار الدورة الاستدراكية.
وفي هذا الإطار، أقدمت عدة مؤسسات جامعية على توقيف الدراسة مؤقتا، بهدف منح طلبة سلك الإجازة فرصة التحضير للامتحانات، التي من المنتظر أن تنطلق أغلبها مع بداية شهر يناير المقبل وتمتد إلى ما بعد عطلة الأسدس الأول.
ومن بين هذه المؤسسات، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، التابعة لجامعة ابن زهر، حيث توقفت الدروس الخاصة ببعض مسالك الإجازة بعد استكمال البرامج الدراسية، في انتظار انطلاق امتحانات الدورة الخريفية ابتداءً من 10 يناير.
ويجمع عدد من الطلبة على أن مرحلة ما قبل الامتحانات تعد من أصعب الفترات خلال السنة الجامعية، مشيرين إلى أن تخصيص أسبوع واحد فقط للتحضير لا يرقى إلى حجم المقررات وكثافة الوحدات الدراسية التي تتطلب الاستيعاب والحفظ معًا.
وأوضح الطلبة أن هذه المرحلة تشهد عادة تنامي روح التضامن والعمل الجماعي بينهم، من خلال تبادل الملخصات وتنظيم حصص مراجعة مشتركة، معتبرين أن النجاح في الدورة العادية يساهم في انطلاقة مريحة ومنظمة للأسدس الموالي.
ويذكر أن طلبة الجامعات المغربية، بمختلف الأسلاك والتخصصات، سيستفيدون من عطلة نهاية الفصل الأول، الممتدة من 25 يناير إلى فاتح فبراير المقبل، في فترة ينتظر أن تشكل متنفسًا بعد ضغط الامتحانات.

التعليقات مغلقة.