الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بفاس–مكناس تدين اعتقال أستاذة وتدعو إلى احتجاج جهوي
أصدر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة فاس–مكناس، يوم 20 دجنبر 2025، بيانًا شديد اللهجة أدان فيه اعتقال الأستاذة نزهة مجدي، معتبرًا أن هذا الإجراء يشكل استهدافًا مباشرًا للنساء والرجال العاملين في قطاع التعليم، وضربًا للحقوق والحريات الأساسية، خاصة في ظل تصاعد التضييق على العمل النقابي والمطالبة بالمكتسبات الشرعية.
وأوضح البيان أن الأستاذة نزهة مجدي، التي مارست حقها المشروع في الاحتجاج السلمي والمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية، تعرضت للحبس لمدة ثلاثة أشهر رغم صدور حكم قضائي نهائي لصالحها، وهو ما اعتبره المكتب الجهوي “سابقة خطيرة تهدد مكتسبات الأسرة التعليمية”.
وأكد المكتب الجهوي أن هذا الاعتقال يأتي ضمن مسلسل من المتابعات التي طالت المحتجين والمحتجات خلال الحراك التعليمي الأخير، معتبراً أن الهدف هو الحد من النضال المشروع للأسرة التعليمية ومحاولة لإجهاض مطالبها المشروعة.
واستعرض البيان جملة من المواقف والمطالب، أبرزها:
-
إدانة الاعتقال ومتابعات القضاء التعسفية ضد نساء ورجال التعليم، ورفض كل أشكال التضييق على الفعل النقابي.
-
التضامن المطلق مع الأستاذة نزهة مجدي وجميع المحتجين المشاركين في الاحتجاجات السلمية.
-
المطالبة بالإفراج الفوري عن الأستاذة وتصحيح مسار الحكم الجائر.
-
دعوة جميع نساء ورجال التعليم والنقابات إلى التكتل والتنسيق للدفاع عن الأستاذة وعن جميع المتابعين.
-
تجديد رفض التوقيفات والعقوبات التعسفية، ومطالبة وزارة التربية الوطنية بسحبها.
-
التأكيد على الانخراط في كل المبادرات النضالية المشروعة لحماية كرامة الأستاذة ونصرة الشغيلة التعليمية.
واختتم المكتب الجهوي بيانه بدعوة مناضلي ومناضلات الجامعة إلى المشاركة الواسعة في المحطة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الأحد 21 دجنبر 2025، أمام محكمة الاستئناف بفاس بشارع الحسن الثاني، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالًا، دعمًا للأستاذة نزهة مجدي ورفضًا لسياسات التضييق على الحقوق والمكتسبات التعليمية.

التعليقات مغلقة.