أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الرباط تحتضن الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

جريدة أصوات

تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستقبال الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الحدث الثقافي الأبرز في المملكة، الذي سيجمع بين الأدب والفكر من مختلف أنحاء العالم. ويعد المعرض بمثابة منصة كبيرة لعرض أحدث الإصدارات من الكتب والمؤلفات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأنشطة الثقافية والفكرية التي تحتفي بالإبداع في مجالات متعددة.

ووفقاً للمصادر المعنية، فإن المعرض سيُفتتح في الفترة من 4 إلى 14 مايو 2026، بمشاركة واسعة من دور النشر المحلية والدولية، فضلاً عن حضور عدد من المفكرين والكتاب المرموقين الذين سيشاركون في حلقات نقاش وندوات أدبية وفكرية. يعد المعرض أحد أضخم الفعاليات الثقافية التي تحتفل باللغة العربية والإبداع الفكري، حيث يوفر فرصة للقُراء والمهتمين بالثقافة للتعرف على أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية، بالإضافة إلى تعميق الحوار بين الثقافات المختلفة.

موضوع المعرض لعام 2026

سيتناول المعرض هذا العام موضوع “الكتاب في عصر التحولات الرقمية” حيث سيشمل المعرض محاضرات وورش عمل حول تأثير التكنولوجيا على صناعة الكتاب وكيفية التكيف مع التحولات الرقمية في مجال النشر. سيكون المعرض بمثابة فرصة للكتاب والناشرين لتبادل الأفكار والخبرات حول تحديات وفرص العصر الرقمي في هذا المجال.

من المتوقع أن يشهد المعرض حضور العديد من الدول التي ستكون حاضرة بفعاليات متنوعة، سواء من خلال الأجنحة الخاصة بها أو عبر مشاركتها في الندوات الثقافية. وقد أعلنت وزارة الثقافة المغربية عن دعوة عدد من الدول الشقيقة والصديقة للمشاركة في هذا الحدث الكبير، مما يعزز الروابط الثقافية بين المغرب والدول العربية والغربية.

إلى جانب المعروضات من الكتب والمطبوعات، سيتم تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية المصاحبة، تشمل عروضاً موسيقية ومسرحية وورش رسم وفنون تشكيلية، إضافة إلى فعاليات خاصة للأطفال والعائلات. تعتبر هذه الأنشطة فرصة لربط الكتاب والفن في سياق ثقافي شامل.

يمثل المعرض الدولي للنشر والكتاب منصة فاعلة في تعزيز المشهد الثقافي الوطني والدولي، حيث يساهم في نشر ثقافة القراءة والاطلاع، ويساهم في الترويج للمؤلفين المغاربة على الساحة العالمية. كما يعتبر المعرض مناسبة هامة للتفاعل بين المؤلفين، الناشرين، والقراء، وتعزيز حركة الفكر والإبداع في المغرب وخارجه.

ويستمر المعرض هذا العام في تقديم فرصة للمشاركين لاستكشاف الجديد في عالم الكتب، والتفاعل مع العديد من الفعاليات الفكرية، مما يجعله واحداً من أبرز وأهم الفعاليات الثقافية على مستوى الوطن العربي.

التعليقات مغلقة.