قضت محكمة الاستئناف بمدينة الرشيدية بالسجن المؤبد في حق عبد العزيز هـ، المعروف بلقب “سفاح أوفوس”، بعد إدانته بارتكاب سلسلة من الجرائم البشعة التي أرعبت سكان الإقليم على مدى أسابيع. وتنوعت هذه الجرائم بين الاغتصاب بالعنف، التعذيب، الاعتداء الجسدي، والسرقة المقرونة باستعمال السلاح، ما أثار صدمة واسعة وغضباً شعبيًا كبيرًا.
وذكرت المحكمة أن الحكم استند إلى عدة فصول من القانون الجنائي المغربي، التي تجرّم الأفعال المرتكبة وتعتبرها من أخطر الجرائم التي تمس الأمن العام وسلامة المواطنين.
وجاء توقيف “سفاح أوفوس” بعد عملية بطولية شارك فيها شباب وسكان قصر أولاد شاكر، تمكنوا خلالها من تحديد مكانه ومحاصرته قبل تسليمه لعناصر الدرك الملكي، بعد أكثر من أربعين يومًا من الرعب والخوف الذي عمّ المنطقة.
رغم صدور الحكم بالسجن المؤبد، ما تزال قضية أخرى تلاحق المتهم، تتعلق بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصّد، والتي ستنظر فيها المحكمة في الجلسة المقبلة.
وبهذا القرار، تُطوى صفحة مظلمة من تاريخ مدينة الرشيدية، بعد أن أصبح “سفاح أوفوس” رمزاً للرعب، قبل أن يسقطه القانون بفضل يقظة السكان وتعاونهم مع السلطات.

التعليقات مغلقة.