كاين مشهد كيتكرر فالمغرب، وكيخلّي أي واحد يوقف ويفكر. كتلقى أسرة عايشة الفقر، الدخل محدود، الكراء غالي، مصاريف المعيشة كتزيد كل عام، ومع ذلك عدد الأبناء كيبقى كيكبر سنة بعد سنة.
السؤال ماشي باش نحاسب الناس، ولكن باش نناقشو الواقع: واش أي أسرة خاصها تفكر مزيان قبل ما تزيد طفل جديد؟ لأن الطفل ماشي غير ازداد، الطفل خاصو تغذية، صحة، تعليم، لباس، سكن، وتربية، وهاد الشي كامل كيحتاج إمكانيات.
مني كتكون الأسرة عندها عدد كبير ديال الأبناء، وهي أصلاً كتعيش ظروف اجتماعية صعبة، كيولي الضغط كبير على الوالدين، وكيتأثر الأطفال أكثر من أي حد آخر. بعضهم كيضطر يخرج من المدرسة، وبعضهم كيلقى راسو فالشارع، أو كيقلب على خدمة وهو باقي صغير، أو كيكبر وسط ظروف قاسية كتأثر على مستقبله.
الفقر ما كيورثش غير قلة الفلوس، يقدر يورث كذلك الإحباط، والهدر المدرسي، وصعوبة الولوج لفرص الشغل، إذا ما كانتش حلول حقيقية من الأسرة والمجتمع والدولة.
وفي المقابل، المسؤولية ماشي على الأسر وحدها. الدولة عندها دور كبير فخلق فرص الشغل، وتحسين التعليم، وتقوية الخدمات الصحية، ونشر الوعي بالتخطيط الأسري، باش كل طفل يجي للدنيا يلقى الظروف اللي تضمن ليه حياة كريمة.
تنظيم الأسرة ماشي ضد الأبناء، وماشي ضد القيم أو الدين، بل هو تفكير فالمستقبل، باش كل طفل ياخذ حقه فالتربية والتعليم والرعاية، وما يتحولش الفقر إلى دائرة كتتكرر من جيل إلى جيل.
خاصنا نهضرو على هاد الموضوع بصراحة، بلا تجريح وبلا أحكام مسبقة، لأن الهدف ماشي لوم الأسر، ولكن البحث على حلول تخلي كل طفل مغربي يعيش بكرامة، وكل أسرة تقدر توفر لأبنائها الحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة.
يبقى السؤال مطروح: واش الوقت مازال ما جاش باش يولي التخطيط للمستقبل جزء من ثقافة المجتمع، حفاظاً على كرامة الأسرة ومستقبل الأطفال؟
بغيت نعرف علاش كتولدو بزاف كتعذبوهم في حياتهم مستقبلهم لباس دراسة معيشة بسبب كثرة والفقر سبب حقيقي في نساء و اطفال شوارع وسجون……لم يطلب منك ان يولدو انت وانت المسؤول عن إنتاج الأولاد كثر في فقر صعب جداً

التعليقات مغلقة.