الرياض – وقعت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، ليلى بنعلي، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة بالمملكة العربية السعودية، مؤخرًا بالرياض، على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الطاقة المتجددة، يهدف إلى تمكين الشركات من تنفيذ مشاريع مشتركة بين البلدين. يأتي هذا البرنامج في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بين المغرب والسعودية في مايو 2022، والتي ترمي إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية في قطاع الطاقة.
ويستهدف البرنامج التنفيذي دعم التعاون في عدة مجالات ذات أولوية، منها مشاركة الشركات من كلا البلدين في تطوير وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة، إضافة إلى إنجاز مشاريع ربط هذه الطاقات بالشبكات الكهربائية وخطوط نقل الكهرباء وتعزيز مرونتها. كما يسعى البرنامج إلى توظيف الطاقات المتجددة في المشاريع التنموية والبنيات التحتية، وتعزيز البحث العلمي وتطوير التقنيات المرتبطة بالطاقة المتجددة، فضلاً عن مجالات التكوين وبناء القدرات.
وفي هذا السياق، أجرت ليلى بنعلي والأمير عبد العزيز بن سلمان مباحثات تناولت آفاق تعزيز التعاون الثنائي، وتطوير الشراكة الاستراتيجية، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون بين المغرب والسعودية في قطاع الطاقة.
وتأتي هذه الزيارة على هامش مشاركة الوزيرة المغربية في فعاليات النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي بالعاصمة السعودية، الذي أقيم خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير الجاري، حيث شاركت في أشغال الاجتماع الوزاري الدولي الخامس للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، بمشاركة وفود من نحو 100 دولة، إضافة إلى جلسة نقاش رفيعة المستوى حول دور الحكومات في تأمين إمدادات المعادن.
كما شاركت الوزيرة في الاجتماع التشاوري العاشر للوزراء العرب المعنيين بشؤون الثروة المعدنية، الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين (الإيدسمو) بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية.
وعلى صعيد آخر، أجرت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة مباحثات مع وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير المعادن بجمهورية الكونغو الديمقراطية، لويس واتوم كابامبا، لبحث سبل التعاون المشترك في قطاع المعادن والطاقة.

التعليقات مغلقة.