أفادت وكالة رويترز أن المغرب أصبح ضمن قائمة تضم 13 دولة تجري مع باكستان مفاوضات متقدمة للحصول على أسلحة ومعدات عسكرية متطورة. ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بعد أن أثبتت الصناعة الدفاعية الباكستانية كفاءتها خلال النزاع العسكري مع الهند العام الماضي، حيث برزت مقاتلاتها وطائراتها المسيرة في العمليات القتالية.
ويشير التقرير إلى أن المغرب يسعى للحصول على مقاتلات من طراز JF-17، وصواريخ، وطائرات مسيرة، في إطار بحثه عن بدائل جديدة لسلاسل التوريد التقليدية، في ظل الاضطرابات العالمية التي تشهدها الأسواق العسكرية. وتعد الأسلحة الباكستانية خيارًا جذابًا للدول التي تسعى للحصول على أنظمة مجربة في القتال وبتكلفة أقل مقارنة بالمعدات الغربية، إذ يبلغ سعر المقاتلة الواحدة من طراز JF-17 ما بين 30 و40 مليون دولار، أي حوالي ثلث تكلفة المقاتلات الغربية المماثلة.
وأوضح وزير الإنتاج الدفاعي الباكستاني، رازا حيات حراج، أن المفاوضات، التي تشمل أيضًا دولًا مثل السعودية وإندونيسيا ونيجيريا، تتم بسرية تامة، لكنها تعكس رغبة هذه الدول في الحصول على تكنولوجيا متقدمة مع قيود سياسية أقل تعقيدًا مقارنة بالموردين الغربيين.
كما أشار التقرير إلى اهتمام متزايد بالطائرات المسيرة الباكستانية من طراز “شاهبار”، المخصصة للاستطلاع والهجوم، حيث تعكف باكستان على مضاعفة قدرتها الإنتاجية بحلول 2027 لتلبية الطلب المتزايد. ويبرز في هذا السياق دور القطاع الخاص في باكستان، خصوصًا في إنتاج الطائرات المسيرة الانتحارية وأجهزة الاستطلاع.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي المغرب لتعزيز قدراته الدفاعية ضمن استراتيجية توازن بين الكفاءة القتالية والتكلفة الاقتصادية، بما يتماشى مع التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.

التعليقات مغلقة.