أودع عبد اللطيف الناصري، صباح أمس الاثنين، لائحة ترشيحه للانتخابات التشريعية عن الدائرة المحلية لعين الشق بمدينة الدار البيضاء، باسم حزب الاتحاد الدستوري، محتلاً الخانة رقم 1.
وتضم لائحة الاتحاد الدستوري، إلى جانب وكيلها عبد اللطيف الناصري، عدداً من الفعاليات البارزة بالمنطقة، في خطوة تعكس رهان الحزب على أسماء لها حضور محلي لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.
ويُعد الناصري من الوجوه المنتخبة البارزة بمدينة الدار البيضاء، إذ يشغل حالياً منصب نائب رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، مع توليه تفويض قطاعي الثقافة والرياضة، وهما من القطاعات التي تحظى باهتمام واسع داخل العاصمة الاقتصادية.
ويمتد المسار السياسي للناصري إلى الولاية التشريعية 2011-2016، حين شغل منصب نائب برلماني عن دائرة عين الشق، ممثلاً لحزب العدالة والتنمية، قبل أن يلتحق لاحقاً بحزب الاتحاد الدستوري، الذي منحه مؤخراً تزكيته لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة وكيلاً للائحته بالدائرة التي سبق أن مثلها برلمانياً.
وبحكم مسؤوليته داخل مجلس جماعة الدار البيضاء، ارتبط اسم عبد اللطيف الناصري كذلك بعدد من الملفات الرياضية البارزة في المدينة، خصوصاً في إطار تدبير قطاع الرياضة.
ومن بين أبرز هذه الملفات، ملف مركب محمد الخامس، حيث أشرف على تتبع ملف إغلاق الملعب بهدف تأهيله وتجهيزه بما ينسجم مع متطلبات استضافة المنافسات القارية والدولية.
كما واكب الناصري ملف ملعب العربي الزاولي، من خلال تتبع عمليات تحديثه وتجهيزه، بما يسمح باستقبال مباريات الأندية البيضاوية في ظروف أفضل.
ويأتي ترشح الناصري عن دائرة عين الشق في سياق انتخابي يتسم بتنافس قوي بين مختلف الأحزاب السياسية، في أفق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، والتي ينتظر أن تشهد تنافساً محلياً محتدماً لاستقطاب أصوات الناخبين.

التعليقات مغلقة.