أظهرت المعطيات الخاصة بمدينة الجديدة، بشكل منفصل عن النتائج العامة على مستوى الإقليم، تبايناً لافتاً في توزيع الأصوات بين الأحزاب السياسية.
وحسب الأرقام المتداولة، تصدر حزب العدالة والتنمية نتائج التصويت داخل المجال الحضري للمدينة بحصوله على 3,670 صوتاً، متقدماً بفارق مريح عن باقي المنافسين، وهو ما يعكس، وفق هذه المعطيات، استمرار حضور قاعدة انتخابية منظمة للحزب داخل عدد من أحياء الجديدة.
في المقابل، بدت المنافسة بين عدد من الأحزاب الأخرى متقاربة، خاصة بين جبهة القوى الديمقراطية والتجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، في ظل عدم بروز حزب آخر بفارق واضح داخل المجال الحضري للمدينة.
كما سجلت المعطيات المتداولة تراجعاً في نتائج الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية داخل مدينة الجديدة، بعدما لم يتجاوز رصيده 870 صوتاً، وهو رقم يفتح باب النقاش حول وضعية حضوره الانتخابي داخل المدينة وتحولات جزء من قواعده التقليدية.
وتشير هذه الأرقام، في قراءة أولية، إلى اختلاف بين طبيعة التصويت داخل مدينة الجديدة وبين النتائج التي قد تفرزها باقي مكونات الإقليم، خاصة المناطق القروية والمراكز التابعة له.
وبالتالي، فإن صدارة حزب العدالة والتنمية داخل المجال الحضري لا تعني بالضرورة انعكاسها على الترتيب النهائي للإقليم، الذي يظل مرتبطاً بمجموع الأصوات المحصل عليها في مختلف الدوائر ومراكز التصويت، وبالتوزيع النهائي للمقاعد الستة.

التعليقات مغلقة.