عُثر يوم الثلاثاء 18 فبراير 2026 على سيدة تبلغ من العمر 48 عامًا وابنتها البالغة 12 سنة مذبوحتين داخل منزلهما، في حادثة تركت أثراً بالغاً في المجتمع المحلي.
وأفادت عناصر الحرس المدني الإسباني بأن التحقيقات الأولية أثبتت ضلوع الزوج السابق للضحية، البالغ من العمر 39 سنة من أصول جزائرية، في ارتكاب الجريمة، إذ يُعد المشتبه الرئيسي بعد العثور على الضحيتين في المنزل في ظروف عنيفة.
وكانت الضحية السيدة مسجلة ضمن برنامج مراقبة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، بسبب حوادث سابقة مرتبطة بالعنف الأسري، وقد خُصصت لها متابعة ميدانية من قبل السلطات قبل وقوع الجريمة بأيام قليلة.
وفي روايته الأولى، زعم المشتبه فيه أنه تلقّى عبر تطبيق “واتساب” صورة لابنته جثة هامدة، فانتقل من فالنسيا إلى شيلخيس محاولاً كسر باب المنزل للوصول إليهما، إلا أن المحققين شككوا في صحة هذا السيناريو وأشاروا إلى ثغرات في أقواله، مع احتمال أن يكون أرسل الصورة لنفسه من هاتف آخر بهدف خلق ذريعة.
وأشار عمدة شيلخيس، إسماعيل مينغويت، إلى أن الجريمة أثارت صدمة في صفوف سكان البلدة، مشيراً إلى أن الأسرة كانت معروفة ومحبوبة داخل المجتمع المحلي، وأن الحادثة بدت كأنها “مأساة من أفلام الرعب”.
كما أعلنت السلطات التعليمية في المنطقة تفعيل بروتوكول دعم نفسي داخل المدرسة التي كانت تدرس فيها الطفلة، لتقديم الدعم للطلاب والأطر التربوية، في حين يواصل القضاء الإسباني التحقيق استعدادًا لعرض الموقوف أمام العدالة.

التعليقات مغلقة.