وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً جديداً يقضي بتجنيد 135 ألف رجل في صفوف الجيش خلال حملة الخريف الإلزامية التي تمتد من الأول من أكتوبر إلى غاية 31 دجنبر. ويستهدف القرار الشباب الروس الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، في إطار الدورة الدورية التي تنظمها وزارة الدفاع مرتين في السنة، خلال فصلي الربيع والخريف.
وبموجب القوانين العسكرية الروسية، فإن المجندين الجدد يخضعون لخدمة إلزامية لا تقل عن عام كامل، قبل أن يُسمح لهم بالانتقال إلى جبهات القتال أو المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية، وهو ما يتطلب توقيع عقد منفصل للانضمام إلى الخدمة القتالية الفعلية.
وكانت روسيا قد سجلت في حملة الربيع الأخيرة عدداً قياسياً من المجندين بلغ 160 ألفاً، في وقت يواصل فيه الكرملين تعزيز حجم قواته المسلحة منذ بداية الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة التوسيع التدريجي للقدرات العسكرية الروسية، بعدما أصدر بوتين العام الماضي أمراً برفع القوة الرسمية للجيش إلى 2,4 مليون فرد، من بينهم 1,5 مليون جندي، في محاولة لضمان احتياجات العمليات الميدانية ومواكبة متطلبات الحرب المستمرة.
التعليقات مغلقة.