دخل مستشفى الحسن الأول بتيزنيت، مساء الأحد، في حالة استنفار قصوى بعد استقباله أكثر من 30 تلميذاً من نزلاء داخلية ثانوية الرسموكي التأهيلية، إثر إصابتهم بتسمم غذائي.
وظهرت أعراض التسمم على التلاميذ بعد تناولهم وجبة سمك قدمت في مطعم المؤسسة خلال وجبة الغداء، حيث تم نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتمكنت الكوادر الطبية من التكفل بجميع الحالات، حيث غادر معظم التلاميذ قسم المستعجلات بعد تلقيهم الإسعافات الضرورية، واستقرت حالتهم الصحية دون تسجيل مضاعفات خطيرة.
وفي رد فعل سريع، أعلنت المديرية الإقليمية للتعليم بتيزنيت عن تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أسباب التسمم، وفتح تحقيق شامل لمعرفة مصدر الخلل وتحديد المسؤوليات.
من جهة أخرى، عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت في بلاغ لها عن قلقها الشديد من الحادثة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومراقبة شروط السلامة الغذائية داخل المؤسسات التعليمية.

التعليقات مغلقة.