أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

أزمة داخل الكوكب تهدد استقرار الفريق

متابعة - المصطفى الوداي "مراكش"

دخلت العلاقة بين المدرب هشام الدميعي ورئيس الكوكب المراكشي، إدريس حنيفة، مرحلة توتر غير مسبوقة، في تطور قد يلقي بظلاله على مسار الفريق خلال ما تبقى من منافسات الموسم الرياضي.

وفي هذا السياق، أصدر رئيس النادي، مساء الإثنين 20 أبريل الجاري، بلاغاً توضيحياً كشف فيه خلفيات الخلاف القائم مع مدرب الفريق، نافياً ما تم تداوله بخصوص وجود سوء تفاهم بين المدرب والمدير الرياضي زايد بليندا، ومؤكداً في المقابل دعمه للأخير وإشادته بالعمل الذي يقوم به داخل النادي.

ومن جهة أخرى، وجّه رئيس الفريق انتقادات مباشرة للمدرب، متهماً إياه بعدم إبداء الاحترام اللازم وصدور تصرف غير لائق أمام اللاعبين، وهي اتهامات تتناقض مع الصورة التي راكمها الدميعي خلال مسيرته كلاعب وقائد سابق للفريق، حيث عُرف بالانضباط والأخلاق العالية.

كما يعكس هذا التصعيد، وفق متابعين، وجود اختلالات في تدبير الشأن الداخلي للنادي، ما يطرح تساؤلات حول مدى اعتماد مقاربة احترافية في التسيير، خاصة في مرحلة حساسة تتطلب الاستقرار والتركيز لضمان نتائج إيجابية.

وفي المقابل، تتزايد الدعوات داخل محيط الفريق إلى تغليب منطق الحكمة وتوحيد الصفوف، خصوصاً وأن الكوكب المراكشي مقبل على مواجهتين حاسمتين، الأولى بميدانه أمام الوداد الرياضي، والثانية خارج الديار ضد نهضة بركان، ما يرفع من أهمية الحفاظ على الاستقرار التقني والمعنوي.

وبحسب آخر المعطيات، خلص اجتماع المكتب المديري إلى طي صفحة الخلاف بشكل مؤقت، على أن يمثل المدرب أمام اللجنة التأديبية مباشرة بعد مواجهة الوداد، في خطوة تهدف إلى احتواء الأزمة دون التأثير على استعدادات الفريق.

ويبقى الرهان الأبرز في هذه المرحلة هو تجاوز الخلافات الداخلية وتوحيد مكونات النادي، تفادياً لأي انعكاسات سلبية قد تؤثر على طموحات الفريق في المنافسة.

التعليقات مغلقة.