أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

حريق بحي ليراك بتازة يفجر غضب الساكنة

إدريس المؤدب

تحول عيد الأضحى المبارك هذا العام إلى كابوس لساكنة عمارة “ليراك 1″ بشارع علال الفاسي بتازة، بعدما اندلع حريق مفاجئ في أكوام الأفرشة المتراكمة بأحد أزقة حي ليراك، وامتد لهيبه بسرعة قياسية إلى منازل الساكنة ومصحة خاصة، وأتى على سيارة خفيفة فأحرقها بالكامل .
وعلى إثر هذه الواقعة التي كادت أن تتحول إلى مأساة لولا التدخل العاجل للوقاية المدنية ، وجهت ساكنة العمارة شكاية إلى السيد وزير الداخلية، وقعها السيد ” عبد الغفور ج ” نيابة عنهم ، عبّروا فيها عن استيائهم الشديد من تفاقم ظاهرة احتلال الملك العمومي . بحيث تحولت الأرصفة والفضاءات المحيطة بالعمارة إلى سوق عشوائي دائم للباعة الجائلين والفراشة الذين يعرضون بضائعهم من أفرشة قديمة، و خضر، وفواكه، وخردوات دون أدنى اعتبار للساكنة . وحولوا الشوارع داخل الحي إلى سوق عشوائي طيلة أيام الأسبوع .
وأكدت الشكاية أن معاناة الساكنة اليومية مع صناديق الخضر وأكوام الأفرشة التي تُلف وتُترك على الأرصفة كل ليلة كانت السبب المباشر في اشتعال النيران يوم عيد الأضحى المبارك . كما أشارت إلى المضايقات والتحرشات اليومية التي يتعرض لها السكان، والتي وصلت حد الاستيلاء بالقوة على مداخل العمارة وأبواب المنازل، ما جعل الدخول والخروج منها مغامرة يومية.
الشيء الذي أثر نفسياً على الأطفال والنساء وكبار السن ، وحوّل حياتهم إلى جحيم لا يطاق. وأصبح الخوف من تكرار كارثة الحريق هاجساً يرافقهم كل يوم في غياب السلطات المسؤولة ، التي لم تتدخل لإعاد الهدوء والسكينة للمواطنين .
وختمت الساكنة شكايتها بمطالبة وزير الداخلية إعطاء تعليماته للسيد عامل إقليم تازة ليتدخل عاجلا وبشكل حازم لإفراغ حي ليراك من الباعة الجائلين والفراشة ، وتوفير بدائل منظمة بعيدا عن الحي لإعادة الهدوء والطمأنينة للساكنة حفاظا على أمنهم و كرامتهم .

التعليقات مغلقة.