في الوقت الذي تتواصل فيه أشغال إصلاح وإعادة هيكلة عدد من شوارع مدينة تازة، إلى جانب تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، ضمن برامج تستهدف تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة العيش، تعبر ساكنة حي البحرة عن استيائها مما تعتبره إقصاءً للحي من هذه المشاريع، رغم ما يعانيه من هشاشة في البنيات الأساسية.
وأكد عدد من سكان الحي أن الطرق والأزقة تعيش أوضاعًا متدهورة، تزداد سوءًا خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تتسبب الفيضانات في عزل بعض المنازل وصعوبة تنقل السكان، في ظل غياب تدخلات تروم معالجة هذه الإشكالات.

ورغم النمو الديموغرافي الذي شهده حي البحرة خلال السنوات الأخيرة، وما رافقه من توسع عمراني وتزايد في عدد البنايات، فإن الساكنة تؤكد أن الحي ما يزال خارج دائرة المشاريع التنموية المرتبطة بتأهيل البنية التحتية والمرافق الأساسية.
ويبرز ضمن أبرز مطالب السكان تأهيل الطريق الفرعية الفلاحية المتفرعة عن الطريق الوطنية رقم 6، والتي تشكل المنفذ الرئيسي نحو الحي، إذ يصفها السكان بالمتهالكة، معتبرين أنها لم تستفد من مشاريع التهيئة التي تعرفها المدينة، دون توضيح أسباب هذا الاستثناء.
كما أشارت الساكنة إلى أنها تلقت، في مناسبات سابقة، وعودًا من بعض أعضاء المجلس الجماعي بإدراج هذه الطريق ضمن برامج التأهيل، غير أن تلك الوعود، بحسب تعبيرهم، لم تترجم إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.
وفي ظل استمرار هذه الأوضاع، تطالب ساكنة حي البحرة السلطات الإقليمية والجهوية والمركزية بالتدخل لإدراج الحي ضمن المشاريع التنموية المستقبلية، مع العمل على تأهيل طرقه وأزقته، وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، وتوسيع قنوات الصرف الصحي، وإحداث مساحات خضراء، بما يسهم في تحسين ظروف عيش السكان وفك العزلة عن الحي.

التعليقات مغلقة.