أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

زلزال بقوة 4.9 درجات يهز ساحل كوستا ديل سول الإسبانية دون وقوع أضرار

جريدة أصوات

 

 

أفاد المعهد الجغرافي الوطني في إسبانيا، صباح يوم الجمعة 5 ديسمبر، بتسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4.9 درجة على مقياس ريختر، بالقرب من ساحل كوستا ديل سول الواقعة جنوب البلاد.

ووفقًا للبيانات الرسمية، وقع مركز الزلزال (البؤرة) في منطقة فونخيرولا عند الساعة 10:38 صباحًا بالتوقيت المحلي، على عمق كبير يقدر بنحو 78-79 كيلومترًا تحت سطح البحر. ويُعد هذا العمق الكبير عاملاً رئيسيًا ساهم في تقليل التأثيرات السطحية المحتملة للهزة.

ونقلت مصادر إعلامية إسبانية عن سكان في عدة مقاطعات بأندلوسيا شعورهم بالهزة الأرضية، شملت مالقة وإشبيلية وقرطبة وغرناطة. وأظهرت مقاطع فيديو وتقارير على وسائل التواصل الاجتماعي تفاعل المواطنين مع الحدث، حيث عبّر الكثيرون عن دهشتهم من الشعور بالهزة على هذه المسافة الواسعة.

 

سارعت الجهات المعنية إلى طمأنة السكان والزوار، حيث أعلنت أنه “لم ترد تقارير عن تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية” نتيجة للهزة الأرضية. وجاء التأكيد على أن التأثيرات اقتصرت على الشعور بالهزة دون عواقب ملموسة.

وردًا على الحدث، قامت حكومة منطقة الأندلس بتنشيط “مرحلة ما قبل الطوارئ”، كإجراء وقائي احترازي. وتهدف هذه المرحلة إلى تعزيز التنسيق بين كافة السلطات المختصة (الدفاع المدني، الطوارئ، الشرطة المحلية)، وتكثيف الجهود الإعلامية لضمان وصول المعلومات الدقيقة والمحدثة للمواطنين. وجاء هذا الإجراء تحسبًا لأي هزات ارتدادية محتملة أو تطورات غير متوقعة.

 

يقع ساحل كوستا ديل سول ضمن مناطق النشاط الزلزالي المعروفة في البحر الأبيض المتوسط، حيث تسجل هيئات الرصد هزات بتردد متفاوت من وقت لآخر. ويؤكد الخبراء أن الزلازل ذات العمق الكبير، مثل الذي حدث اليوم، عادة ما تكون تأثيراتها على السطح أقل حدة مقارنة بتلك التي تحدث على أعماق ضحلة، حتى وإن كانت بنفس القوة.

تذكر سلطات الحماية المدنية المواطنين بضرورة الالتزام بإجراءات السلامة في حال حدوث هزات، والتي تشمل الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، والاحتماء تحت طاولة متينة إذا كانت الهزة قوية، واتباع تعليمات السلطات فقط من خلال المصادر الرسمية، وتجنب نشر الشائعات.

ويواصل المعهد الجغرافي الوطني مراقبة الوضع عن كثب، مع تأكيده أن ما حدث هو هزة طبيعية في منطقة نشطة زلزاليًا، داعيًا إلى الهدوء واليقظة في الوقت نفسه.

التعليقات مغلقة.