عادت مظاهر الفوضى لتطغى من جديد على ساحة الحنصالي بمدينة الجديدة، في ظل انتشار الباعة المتجولين فوق الأرصفة، وتعليق السلع في الفضاء العمومي، إلى جانب تراكم النفايات، وهو ما بات يعرقل حركة المارة ويشوه المنظر العام لإحدى أبرز ساحات المدينة.
وتثير هذه الوضعية استياء عدد من المواطنين، الذين يعتبرون أن استمرار احتلال الملك العمومي وغياب التنظيم يؤثران سلباً على جودة الفضاء الحضري، ويحدان من حق الراجلين في التنقل بحرية وأمان.
ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن مسؤولية تدبير الملك العمومي، والمحافظة على النظافة، وتنظيم نشاط الباعة المتجولين، تدخل ضمن اختصاصات السلطات المحلية والمجلس الجماعي، معتبرين أن ضعف المراقبة يفسح المجال لعودة مظاهر الفوضى بشكل متكرر.
كما يرون أن ساحة الحنصالي، باعتبارها من الواجهات التاريخية والسياحية لمدينة الجديدة، تستوجب عناية خاصة، لما تعكسه من صورة لدى الزوار والسياح، مشيرين إلى أن انتشار النفايات والبيع العشوائي بمحاذاة المحلات التجارية ينعكس سلباً على جاذبية المدينة.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى عمالة إقليم الجديدة والمجلس الجماعي للتدخل من أجل إعادة الاعتبار للساحة، عبر تنظيم حملات نظافة دورية، وتوفير فضاءات بديلة ومهيأة للباعة المتجولين، إلى جانب تفعيل المراقبة اليومية لضمان احترام القانون والحيلولة دون عودة مظاهر الفوضى.
ويؤكد متابعون أن معالجة هذه الإشكالات لا تتطلب تبادل الاتهامات، بقدر ما تستدعي تطبيق القانون وإيجاد حلول عملية توازن بين الحفاظ على النظام العام وضمان ظروف مناسبة لممارسة الأنشطة التجارية، بما يحفظ جمالية المدينة وراحة ساكنتها وزوارها.

التعليقات مغلقة.