قوات الإحتلال الإسرائيلية تسيطر على "أسطول الصمود" وتعتقل المشاركين
شارك
بدأت القوات البحرية الإسرائيلية عمليات للسيطرة على أسطول الصمود العالمي الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة، وفقاً لما أعلنته هيئة البث الإسرائيلية.
وأفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت المشاركين على متن سفينتي “ألما” و”سايرس” التابعتين للأسطول، بينما فقد الاتصال بغالبية السفن الأخرى. وقد أكد أسطول الصمود في بيان له أن القوات الإسرائيلية اعترضت السفن وبدأت الصعود على متنها.
وكان المشاركون في القافلة قد أفادوا بأن القوات الإسرائيلية تواصلت معهم وطالبتهم بتغيير مسارهم، وذلك بعد رصد أكثر من 20 سفينة مجهولة الهوية على بعد أميال بحرية قليلة من الأسطول.
وجاءت هذه التطورات بعد وقت قصير من بيان للخارجية الإسرائيلية اتهمت فيه أسطول الصمود بأنه “أسطول حماس”، مؤكدة أن غرضه الوحيد هو “الاستفزاز” بعد رفض إيصال المساعدات بطرق أخرى.
وزعمت الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل وإيطاليا واليونان وبطريركية القدس عرضت على الأسطول وسيلةً لإيصال أي مساعدات يحتاجونها إلى غزة سلمياً، بينما رفض الأسطول هذا العرض.
وكان سلاح البحرية الإسرائيلي وجه الأربعاء تعليمات لأسطول الصمود العالمي بتغيير مساره لاقترابه من ما وصفته بـ”منطقة قتال نشطة”، وفقاً لوزارة الخارجية الإسرائيلية.
وجاء في بيان للوزارة: “تواصل سلاح البحرية الإسرائيلي مع أسفلول حماس-صمود وطلب منه تغيير مساره. وأبلغت إسرائيل الأسطول بأنه يقترب من منطقة قتال نشطة، وينتهك حصاراً بحرياً قانونياً”.
يأتي هذا التصعيد في إطار المساعي المتعددة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بينما تصر إسرائيل على شرعية إجراءاتها الأمنية لمنع وصول ما تصفه بمساعدات قد تستخدم لدعم “الإرهاب”ولا تزال التطورات الميدانية مستمرة فيما يتعلق بمصير السفن والمشاركين الآخرين في الأسطول.
التعليقات مغلقة.