أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

من الحدود إلى قلب الشبكة… عسكريون متقاعدون في قبضة “إسكوبار الصحراء”

جريدة أصوات

أظهرت التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ملف “إسكوبار الصحراء”، تورط عدد من الأفراد في شبكة منظمة للتهريب الدولي للمخدرات، تنشط على وجه الخصوص عبر الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر. وتستند هذه المعطيات إلى إفادات الشهود وتصريحات المتهمين، إلى جانب نتائج الأبحاث الميدانية.

ومن بين الأسماء البارزة التي وردت في التحقيق، عسكري متقاعد يدعى عبد الرزاق، كان يشغل دور الوسيط لتنسيق عمليات التهريب مع عناصر الحراسة العاملة بالنقاط الحدودية. ووفق المعطيات، فقد استغل المتهم خبرته الميدانية ومعرفته بالمناطق الحدودية، إضافة إلى صلاته السابقة ببعض العسكريين، لتأمين عبور شحنات من الحشيش مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها حسب كمية المخدرات.

التحقيقات ربطت هذه الأنشطة بشبكة يقودها عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى جانب صهره بلقاسم مير، حيث كانا يعتمدان على خدمات وسطاء لتأمين تمرير الشحنات عبر الحدود. كما تولّى شخص يعرف بالحاج أحمد بن إبراهيم، الملقب بـ”الحاج المالي”، مهمة نقل المخدرات داخل التراب الجزائري وتوجيهها نحو الوجهات المحددة.

ووفق المعلومات المتوفرة، كان عناصر الحراسة يتلقون مبالغ تتراوح بين 10 آلاف و15 ألف درهم مقابل كل عملية تمرير، في واحدة من أكبر عمليات التهريب التي تسعى السلطات إلى تفكيك شبكاتها وفضح المتورطين فيها.

التعليقات مغلقة.